الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شُكراً جَزاكَ اللَهُ أَوفي فَضلِهِ وَنَعيمِهِ
٢
وَهَداكَ لِلفِردَوسِ تَحسوالصَفوَ مِن تَسنيمِهِ
٣
إِنّي بِمُلكِ الشامِ جُزتُ وَزُرتُ بَعضَ تُخومِهِ
٤
فَشَهِدتُ في يافا وَفيحَيفا جَمالَ كُرومِهِ
٥
وَأَطوفُ بِالقَصرِ المَشيدِ يَروعُ في تَنظيمِهِ
٦
فَرَمَقتُ صفحَةَ بَدرِهِوَرَشَقتُ وَجنَةَ ريمِهِ
٧
مِن كُلِّ صافي الحُسنِ ذابَ الدُرُّ فَوقَ أَديمِهِ
٨
لَكِن سوقَتَهُم يَسُبُّ المَرءُ إِمَّ غَريمِهِ
٩
وَرَأَيتُ مَجدَ الشامِ فيبَيروتَ في تَعليمِهِ
١٠
لا كَسبَ لِلإِغريقِ فيهِوَلا اِنتِفاعَ لِرومِهِ
١١
ما لِلغَريبِ هُناكَ غُنمٌ غَيرَ نَفيِ هُمومِهِ
١٢
بِشُجونِ مَنطِقِ أَهلِهِوَعُيونِ حورِ نَعيمِهِ
١٣
أَما الزَبيبُ وَشُربُهُملِحَديثِهِ وَقَديمِهِ
١٤
فَذَرِ النَديمَ بِهِ يُغازِلُ وَردَ خَدِّ نَديمِهِ
١٥
وَنَزَلتُ مِن لُبنانَ أَرشِفُ مِن سُلافِ نَسيمِهِ
١٦
في شاهِقٍ كادَت يَدايَ تَمَسُّ زُهرَ نُجومِهِ
١٧
سامٍ يُريكَ دِيارَهُفي الجَوِّ فَوقَ غُيومِهِ
١٨
في حُسنِهِ يَتَحَيَّرُ الررائيُّ في تَقسيمِهِ
١٩
وَقَد اِنثَنَيتُ إِلى دِمَشقَ أَذوقُ حُلوَ طُعومِهِ
٢٠
فَجَرى القِطارُ بِنا عَلىلُبنانَ زَهرَةَ يَومِهِ
٢١
مُتَرَفِّعاً بَينَ الرِياضِ الخُضرِ مِن مُطعومِهِ
٢٢
أَو هاوِياً بَينَ الغِياضِ الفيحِ مِن مَسمومِهِ
٢٣
فَالخوخُ وَالتُفّاحُ وَالبَرقوقُ بُرءُ سَقيمِهِ
٢٤
وَرَأَيتُ جامِعَها كَماقَد قيلَ في تَفخيمِهِ
٢٥
وَرَحَلتُ مِنها لِلحِجازِ أَزورُ رَوضَ عَظيمِهِ
٢٦
مُتَغَزِّلاً في ظَبيِهِوَمَهاتِهِ وظَليمِهِ
٢٧
فَعَييتُ عَن وَصفي لَهُوَعَجزتُ عَن تَكريمِهِ
٢٨
وَطَنُ النَبِيِّ المُصطَفىبرّ الفُؤادِ رَحيمِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة