لَكَ الحَمدُ هَل أَقضي حَياتي كَما تَرى
محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَكَ الحَمدُ هَل أَقضي حَياتي كَما تَرىكَثيرُ هُمومِ القَلبِ مُضطَرِب البالِ
٢
فَيَسِّر لِيَ الدُنيا وَذَلِّل صِعابَهاوَأَوقِف عَلى الأُخرى هُمومي وَأَعمالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.