١
وَمَليكَةٍ ضَحِكَت لَنا الددنيا عَلى تَغريدِها
٢
وَبَكَت ذواتُ الطَوقِ تَحسِدُها عَلى تَجويدِها
٣
نَقَّطتُها إِنسانَ عَيني فَوقَ وردِ خُدودِها
٤
وَمَنَحتُها مِن أَدمُعيمَنظومَ دُرِّ عُقودِها
٥
وَوَهَبتُها القَلبَ الَّذيقَد عَلَّقتهُ بِجيدِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.