خَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَها
محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
خَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَهاردَّت لِعِزَّتِها الزِيارَةَ واجِبا
٢
وَتَيَمَّمَت خُضرُ الخَمائِلِ ساحَهاتَسعى وَما لَم يَستَطِع سَعياً حَبا
٣
كِلتاهُما رَوضٌ وَلَكِن هَذِهِيُلفى جَناها لَو تُنَوِّلُ أَطيَبا
٤
لَفَتَت لِتلفِتَ عابِداً عَن رَبِّهِجيداً تَفَضَّضَ عاطِلاً وَتَذَهَّبا
٥
خالَستُها نَظرَ المُريبِ وَإِنَّنيعَفُّ السَريرَةِ في الفَناءِ وَفي الصِبا
٦
عودي بِوَصلِكِ لا أَباً لِقَطيعَةٍتَذرُ الغُلامَ الصَبَّ كَهلاً أَشيَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.