الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَها

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
خَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَهاردَّت لِعِزَّتِها الزِيارَةَ واجِبا
٢
وَتَيَمَّمَت خُضرُ الخَمائِلِ ساحَهاتَسعى وَما لَم يَستَطِع سَعياً حَبا
٣
كِلتاهُما رَوضٌ وَلَكِن هَذِهِيُلفى جَناها لَو تُنَوِّلُ أَطيَبا
٤
لَفَتَت لِتلفِتَ عابِداً عَن رَبِّهِجيداً تَفَضَّضَ عاطِلاً وَتَذَهَّبا
٥
خالَستُها نَظرَ المُريبِ وَإِنَّنيعَفُّ السَريرَةِ في الفَناءِ وَفي الصِبا
٦
عودي بِوَصلِكِ لا أَباً لِقَطيعَةٍتَذرُ الغُلامَ الصَبَّ كَهلاً أَشيَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة