١
مَن لِليَراعَةِ يُبكيها وَيُضحِكُهاإِذا لَهَوتَ عَنِ الأَقلامِ بِالقُضُبِ
٢
فَاِذكُر أَحاديثَ أَيّامِ الحَبيبِ لَناوَاِبكِ اللَيالي إِذا راحَت وَلَم تَؤُبِ
٣
لَيالِي الوَصل صافٍ لا يُكَدِّرُهُواشٍ وَصِدقُ الهَوى قاضٍ لِمُحتَسِبِ
٤
أَيّامَ وَرد الضُحى صَبٌّ بِوَجنَتِهِيَرنو لَها ما اِنثَنى في الرَوضِ مِن عَجَبِ
٥
وَإِن نَظَرتَ إِلَيهِ وَهوَ مُبتَسِمٌرَأَيتَ بَدرَ الدُجى يَفتَرُّ عَن شُهُبِ
٦
أَو ذُقتَ بَردَ ثَناياهُ وَريقَتَهُزَهِدتَ ما عِشتَ في خَمرٍ وَفي حَبَبِ
٧
إِذا اِرتَدى ثَوبَهُ الوَردِيَّ تَحسَبُهُشَمساً تَوَهَّجُ في جَوٍّ مِنَ الذَهَبِ
٨
كانَت لِرِقَّتِهِ خَمراً لِمُرتَشِفأَيّامُنا فَغَدَت دَمعاً لِمُنتَحِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.