فَيا رَبِّ ِن قَصَّرتُ في الشُكرِ ناسِياً
محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
فَيا رَبِّ إِن قَصَّرتُ في الشُكرِ ناسِياًأَياديكَ عِندي مِن تَليدٍ وَطارِفِ
٢
فَقَد نَطَقَت عَنّي بِآلائِكِ اللُهىوَشَدُّكَ أَزرى في وُجوهِ المَخاوِفِ
٣
وَيَوم مِنَ الأَوقافِ نَجَّيتَ ضَيعَتيأُجاهِدُهُم مُستَبسِلاً غَير خائِفِ
٤
وَأَيّام في السودانِ أَعلَيتَ هِمَّتيفَأُمسي وَأُضحي لِلعِدا غَيرَ آلِفِ
٥
يُرَوِّعهُم مِنّي جَريءٌ مُشَيَّعٌيُؤازِرُهُ في الرَوعِ إيمان عارِفِ
٦
وَفي مَدَني لما تَجهَّمَ وَجهُهافَطَلَّقتُها مُستَعفِياً غَيرَ آسِفِ
٧
أَبى لِيَ تَسليمَ الزمامِ لِظالِمٍنَصيرٌ مِنَ التَوحيدِ هامي القَذائِفِ
٨
أَيُرغِمُ أَنفي وَوَكرٍ وَاِبنُ عَمِّهِوَيَرضى عَزيزٌ فيهِ تُرضى مَواقِفي
٩
وَيومَ سِتيتنجِ تَطاوَلَ جاهِلاوَحاوَلَ بَغياً أَن تُساءَ عَواطِفي
١٠
فَأَوقَفتُهُ مُستَبسِلاً عِندَ حَدِّهِمَواقِفَ خِزيٍ مِن أَذَلِّ المَواقِفِ
١١
مَضى يَشتَكيني لِلرَئيسِ مُسافِراًوَلي مُشتَكىً عِندَ الرَئيسِ المُشارِفِ
١٢
فَآبَ بِخِزيٍ يَستَجِدُّ عَلاقَةًوَيَأبى اِنقِياداً أَن يَكونَ مخالِفي
١٣
وَكَم مَأزِقٍ يا رَبِّ فيهِ نُصرَتيوَخَطبٍ طَغى دافَعتَ يا خَيرَ لاطِفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.