الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما الَّذي أَبقَى جروبيلِيَ غَيرَ الحَسَرات
٢
مَطلَعُ الأَقمارِ مَلهَى الغيدِ مَجلى الفاتِنات
٣
سائِلوهُ عَن فُؤادٍضاعَ تَحتَ الشَجَرات
٤
حَيثُ يَحلو العَيشُ ما بَينَ اِبتِسامٍ وَالتِفات
٥
وَإِذا تَسمَعُ هاكِرَنَّ في سَمعِكَ هات
٦
وَإِذا قُلتَ دَنا ريمٌ نَأَى ريمٌ وَفات
٧
فَازدَهَتكَ المُقبِلاتوَاستَبَتكَ المُدبِرات
٨
كَرِياضِ الزَهرِ لَكِنوَردهنَّ الوَجنات
٩
وَالدُمى مِن لُؤلُؤيُحسَبنَ لَولا الحَرَكات
١٠
إِن تَحَدَّثنَ تَغتغنَّينَ وَرَنَّت ضَحِكات
١١
وَسَل البُلبُلَ هَل يَعرِفُ تِلكَ النَغَمات
١٢
تَحسدُ الأَلفاظَ في أَفواهِهِنَّ اللَثَمات
١٣
ذاكَ عَيشٌ قَد تَوَلّىوَالصِّبا ذو حَسَنات
١٤
سامَحَ اللَهُ شَبابيكَم تَصَبّى الناعِمات
١٥
وَرَعى اللَهُ عَفافيإِنَّهُ كُبرى الهِبات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة