١
أَكرَمُ الحَمدِ لِلكَريمِ الحَميدِوَذُرا المَجدِ وَالعُلا لِلمَجيدِ
٢
واسِع المُلكِ مُستَفيض العَطايامانِحِ الكائِناتِ نُعمى الوُجودِ
٣
كافِلِ الرِزقِ لِلبَرايا سَماحاًواهِبِ الرُشدِ مُلهِمِ التَوحيدِ
٤
جاعِلِ الخِصبَ وَالرَخاءَ أَليفاوَحَليفاً لِنيلِ مِصرَ السَعيدِ
٥
وَمُحَلّي الغُصونَ بِالثَمَرِ الحُلوِ وَكاسي الرِياضَ خُضرَ البُرودِ
٦
ذو حَبا مِصرَ رَونَقاً وَبَهاءًفَهيَ تُزهى بِحُسنِ عَذراءَ رُودِ
٧
مِن سُهول تَموجُ بِالقطنِ وَالسسُكَّرِ وَالحَبِّ قائِمٍ وَحَصيدِ
٨
لِنخيلٍ تَهتَزُّ بِالتِبرِ وَالياقوتِ حَلّى زَبَرجَدِيَّ الجَريدِ
٩
في سَماءٍ أَرَقَّ مِن دينِ مَن باعَ الحِمى لِلعِدا بِفانٍ زَهيدِ
١٠
مُضحِكِ الوَردَ في خُدودِ العذارىمازِجِ الشَهدَ بِالرضابِ البَرودِ
١١
الغَنِيّاتِ بِالطُلى عَن عُقودٍوَالبَخيلاتِ بِاللَمى وَالنُهودِ
١٢
مُقرِضاتِ المَهى اِكتِحالَ عُيونٍوَغُصونَ النَقا اِعتِدالَ قُدودِ
١٣
مُنزلاتي إِلى سَماءِ هُياميمِن ذُرا تَوبَتي وَعَرشِ العُهودِ
١٤
رافِعاتي مِن غَضِّ طَرفي زُهدالِمَقامِ الرِضا وَأُنسِ الشُهودِ
١٥
خالِقِ الهُدبَ مَرهَماً وَسِلاحالِجِراحِ القُلوبِ وَالتَضميدِ
١٦
وَمُبينِ الحَلالَ في شَرعِهِ الحُكمِ وحامي الحِمى مُقيم الحُدودِ
١٧
يا شَقاءً حَمى حُمَيّا رَداحٍوَنَعيماً مَضى بِرَيّا خَريدِ
١٨
إِن تَراءَت فَالبَدرُ أَوج السُعودِأَو تَسامَت فَكَوكَبٌ في صُعودِ
١٩
أَو تَهادَت فَدِعصُ تِبرٍ مَهيلٍتَحتَ خُوطٍ مِن لُؤلُؤٍ أُملودِ
٢٠
أَو تَنادَت فَشَجوُ نايٍ وَعودفي تَسابيحِ بُلبُلٍ غِرّيدِ
٢١
أَورَدتني ماءَ الحَياةِ لِذا شَققَ اِحتِمالُ الصُدورِ بَعدَ الوُرودِ
٢٢
ريقَ مُزنٍ في ماءِ وَردٍ مَزيجافي جَنى النَحلِ في اِبنَةِ العُنقودِ
٢٣
أَقصدَ الدَهرُ مُهجَتي إِذ رَماهافَشَفى صَدرَهُ بِسَهمٍ حَديدِ
٢٤
كُلُّ حَيٍّ مُفارِقُ الإِلفَ والدارَ وَلَو عاشَ ضِعفَ عُمرِ لَبيدِ
٢٥
وَالرَدى غَيرُ فارِقٍ عِندَما يَنزِلُ بَينَ المَقلِيِّ وَالمَودودِ
٢٦
لا يُبالي دُموعَ باكٍ وَلَو جادَ بِسِمطَينِ لُؤلُؤٍ وَفَريدِ
٢٧
ما أَذالَت مِن دَمعِها أُمُّ دَفرٍلا عَلى والِدٍ وَلا مَولودِ
٢٨
تَطَأُ الرَأسَ أَشعَثاً أَو دَهيناضاعَ بَينَ التَصفيفِ وَالتَجعيدِ
٢٩
سَهمُها نافِذٌ وَلَو نَتَّقيهِبِحَديدٍ مُضاعَفٍ مَسرودِ
٣٠
نَحنُ رَكبٌ إِلى الفَناءِ مُغَذّمِن مَسوقٍ لِحَينِهِ أَو مَقودِ
٣١
شَدَّ ما كُنتِ تَزعُميني جَليدافَتَعالي اِشهَدي دُموعَ الجَليدِ
٣٢
صارَ حَيّاً مَيِّتاً يَروحُ وَيَغدوفَوقَ وَجهِ الثَرى بِقَلبٍ وَئيدِ
٣٣
ذاكَ أَمرُ الإِلَهِ لَو يُسعِفُ الصَبرُ فَتِلكَ اللُحودُ عُقبى المهودِ
٣٤
يا بِلادي فِداكِ كُلُّ عَزيزٍلا تَذِلّي وَجاهِدي تَستَفيدي
٣٥
نِصفُ قَرنٍ مِنَ النِضالِ قَليلفي بِناءِ الحَياةِ وَالتَجديدِ
٣٦
فَاِعمَلي تُدرِكي المُنى وَاِستَمِدّيمِن قُوى اللَهِ عاجِلَ التَأييدِ
٣٧
وَاِترُكي الخُلفَ وَالشِقاقَ وَجِدّيفي اِجتِنابِ الهَوى وَطرحِ الحُقودِ
٣٨
وَالجَئي لِلثَباتِ وَالصَبرِ يا مِصرُ وحامي عَنِ الذَراري وَذودي
٣٩
وَإِنَّ الوَفدَ حادَ عَن شِرعَةِ البَأسِ فَعَن خُطَةِ العُلا لا تَحيدي
٤٠
راقبوا اللَهَ في بَنيكُمُ وَخافوالَعنَةً لا تَجوزُكُم في اللُحودِ
٤١
لَيسَ بِالهَيِّنِ الخَلاصُ مِنَ الأَسرِ وَتَحطيمُ مُحكَماتِ القُيودِ
٤٢
إِنَّهُم يَفتَرونَ حَقّاً لَدَيناوَيُريدونَكُم كَزورِ الشُهودِ
٤٣
أُمَّةٌ هَمُّها مُطارَدَةُ الإِنسانِ في الأَرضِ وَاِبتِلاعُ الوُجودِ
٤٤
شَرَبتنا دَماً وَباقٍ عَلَيهاأَكلُنا أَعظُماً وَلِبسُ الجُلودِ
٤٥
فَاِعمَلي بِالخِداعِ يا دَولَةَ الشَرِّوَمُدِّي مِنَ الشِباكِ وَصِيدي
٤٦
وَأَعِدّي الفِخاخَ لِلإِنسنِ وَالجِنِّوَلِلبَدرِ وَالسّماكَينِ كِيدي
٤٧
كَم جَريحٍ بِسَيفِ بَغيِكَ في الأَرضِ بَريءٍ وَكَم قَتيلٍ شَهيدِ
٤٨
رَبِّ هَذي ذُنوبُنا وَلَك الحُججَةُ فَالطُف بِتَعسِها مِن جُدودِ
٤٩
تَجعَلُ النيلَ إِن تَشَأ رافِدَ التتاميزِ والمُسلِمين سَبيَ اليَهودِ
٥٠
أَنتَ لَولا عُلاهُمُ ما خَلَقتَ الماءَ مِن دافِق وَلا مِن جَليدِ
٥١
لا وَلا يابِساً دَحَوتَ وَلا شَييَدتَ طَوداً بِالصَخرِ وَالجُلمودِ
٥٢
رُبَّ هِندٍ لَهُم طَريفٌ بِأَفريقا مُطِلٍّ عَلى المُحيطِ مَديدِ
٥٣
حَدُّهُ الكابُ إِن أَرَدتَ جَنوباًوَالشمالُ الشَرقِيُّ مِينا سَعيدِ
٥٤
يا مُنَجّي البَيتَ العَتيقَ قَديماًنَجِّ مِصراً مِن اِبنِها مَحمودِ
٥٥
هَدَّ مِنها وَدَكَّ صَرحَ عُلاهابِخَراطيمِ أَنفِهِ المَعقودِ
٥٦
أَرسِل الطَيرَ مِن أَبابيلَ بِالسِججيلِ وَاحطِم أَعداءَها بِعَمودِ
٥٧
قَلَّدوهُ العَصا وَقالوا تقَدّملا تُبالي بِعُدَّةٍ أَو عَديدِ
٥٨
كَيفَ نَرضَى بِبَرلَمانٍ وَشورىوَلَنا مِنكَ موسليني صَعيدي
٥٩
إِنَّما ساقَ حِزبَهُ لِلمَناياعِندَما ساقَنا بِسوطِ العَميدِ
٦٠
لَيسَ حِزبُ الأَحرارِ مَن يَحكُمُ الناسَ بِسَوطٍ بَل ذاكَ حِزبُ العَبيدِ
٦١
قَد كَذَبتُم عَلى اِسمِكُم بَل أَرَدتُممِنهُ عَكسَ المُرادِ وَالمَقصودِ
٦٢
لَيتَ شِعري وَالنيلُ أَصبَحَ فَوضىوَاِغتَدى كُلُّ مُفلِسٍ كَالرَشيدِ
٦٣
اِبنَ مَحمودٍ اِرتَقى عَرشَ مِصرٍبِجَبينٍ أَم قَبضَةٍ مِن حَديدِ
٦٤
لَستُ أَدري وَكُلُّ شَيءٍ عَجيبٌفي جَديدِ البِناءِ وَالتَشييدِ
٦٥
لِمَ حِزبُ الدُستورِ يَهدِمُ دُستوراً أَقَمناهُ بَعدَ جُهدٍ جَهيدِ
٦٦
بِدِماءٍ مُهراقَةٍ وَدُموعٍمِن رِجال وَمِن عَذارى وَغيدِ
٦٧
وَاِنصِداعِ الأَكبادِ تَهتِفُ يا مِصرُ اِستَقِلّي وَاِحيي وَيا مِصرُ سودي
٦٨
رُبَّ قَومٍ يُرَوِّجونَ لِمَحمودٍ لِيُسقَوا مِن حَوضِهِ المَورودِ
٦٩
لَم يَكونوا مِنّا وَإِن خالَطوناإِنَّهُم مِن سُلالَةِ النمرودِ
٧٠
بِئسَما كافَؤوا بِلاداً غَذَتهُممِن سَمينٍ وَأَلبَسَت مِن جَديدِ
٧١
أَطعَمَتهُم مِصرُ الشِهادَ وَكانواهُم لِعَلكِ النَوى وَمَضغِ الهَبيدِ
٧٢
قاطِعوا غادِرَ الجَرائِدِ إِذ لالا وَلا تَزجُروا بِهادٍ وَهيدِ
٧٣
تَجعَلوها كَمائِماً لِذَويهاأَو طَعاماً لِلنارِ ذاتِ الوَقودِ
٧٤
وَاعزبوا أَيُّها الثَعالِبُ عَنّامِصرُ أَدرى بِكُلِّ باغٍ كَنودِ
٧٥
سَوفَ لا تَخطُبونَ في كُلِّ خَطبٍيَعتَرينا وَأَبشِروا بِالجُمودِ
٧٦
إِنَّ لِلشَعبِ وَطأَةً تَطحَنُ الصَخرَ وَصَوتاً يَلوي بِقَصفِ الرُعودِ
٧٧
لا تَظُنّوا بي الظُنونَ فَإِنّيقانِع لا أَقولُ هَل مِن مَزيدِ
٧٨
أَنا فَوقَ الأَغراضِ أَهتِفُ وَالأَحزابُ لا أَستَريحُ لِلتَقييدِ
٧٩
لَستُ حُرّاً وَلا أَتَحَدَّثُ وَلا شايَعتُ إِلّا قَصائِدي وَنَشيدي
٨٠
لا أَرى مِصرَ غَيرَ حِزبٍ وَإِن كُنتُ لِسَعدٍ وَمُصطَفى وَفَريدِ
٨١
وَخَليلٍ وَحافِظٍ وَأَبي الآياتِ شَوقي أَميرِ كُلِّ مَجيدِ
٨٢
لا أُبالي إِذا صَدَقتُ وَأَخلَصتُ وَأَصلَحتُ ما يَقولُ حَسودي
٨٣
شَرَفُ الغادِرينَ نَقضُ العُهودِوَعُلا القاسِطينَ ظُلمُ الهُنودِ
٨٤
إِنَّما الإِنجليزُ مَن قَد عَرَفنافي أَكاذيبِهِم وَخُلفِ الوُعودِ
٨٥
طَمِعوا في رِقابِكُم فَاِقطَعوهاوَاِستَريحوا مِن وَصلِهِم وَالصُدودِ
٨٦
مَكدونَلدٌ لِبوصَةٍ في هَواكُممِن دَهاءٍ لا مِن سَخاءٍ وَجودِ
٨٧
ذاقَ عَذلَ المحافِظينَ مِنَ القَومِ وَمُرَّ المَلامِ وَالتَفنيدِ
٨٨
لَويدٌ لَم يَزَل لَدَيهِم مَكينانافِقا في الدَهاءِ غَير طَريدِ
٨٩
وَهوَ عِندي أَبو شُروطِ اِقتِراحهُوَ في العَقلِ عَقدُ بَيعٍ أَكيدِ
٩٠
وَيلَ هِندِرسُنٍ لَهُ قَلبَ الشُكرَ لِيَغتَرَّ كُلُّ فَدمٍ بَليدِ
٩١
وَتَراءَت مِن يَومِ عَزلِ العَميدِمِصرُ بَينَ البُكاءِ والتَغريدِ
٩٢
كَفكَفَت مِن دُموعِها وَاِستَعَدَّتلِنَوالِ المُنى وَعَيش رَغيدِ
٩٣
غابَ جورجي وَجاءَ بِرسي وَهَذامِن نُحاسٍ وَذَلِكُم مِن حَديدِ
٩٤
كُلُّهُم يَختَلي الرِقابَ وَيَمضيفي اِختِراقِ الحَشا وَقَطعِ الوَريدِ
٩٥
يا وَزيرَ العُمّالِ كَيدُكَ مَردودٌ فَهُزّوا لَنا حُسامَ الوَعيدِ
٩٦
إِنَّ حَولَ الأَهرامِ شَعباً أَبِيّاًلا يَبيعُ الأَوطانَ بِالتَهديدِ
٩٧
ما الَّذي تَصنَعونَ إِن لَم نُعاهِدكم عَلى ما بِطَبعِكُم مِن بُرودِ
٩٨
أَغلِقوا البَرلَمانَ لا خَيرَ فيهفَسَيودي بِطارِفٍ وَتَليدِ
٩٩
ما رَجَعنا في عِشقِهِ وَهوَاهُلِرَشادٍ وَلا لِرَأيٍ سَديدِ
١٠٠
وَاِجحَدوا حَقَّنا شِقاقاً وَبَغياًلَن تَغُضّوا مِن حَقِّنا بِالجُحودِ
١٠١
وَاِحكُمونا بِالدِكتاتورِ وَبِالإِرهاقِ وَالعَسفِ نَنتَبِه مِن رُقودِ
١٠٢
وَيَزُل مُلكُكُم وَنَنعَم بِشورىوَبِنَصرٍ مِن رَبِّنا مَوعودِ
١٠٣
إِنَّ ظُلمَ اِقتِراحِكُم لَقَصيدبَيدَ أَنَّ السودانَ بيتُ القَصيدِ
١٠٤
فَهوَ مَوتٌ لِشَعبِنا أَو حَياةٌما لَنا عَن فِجاجِهِ مِن مَحيدِ
١٠٥
يَوم عَنّا تَضيقُ مِصرُ وَلا مَهجَرَ إِلّا رُباهُ أَرضَ الجُدودِ
١٠٦
بَل تُريدونَ جَنَّةً في صَحارى التيهِ تُهدى لَكُم وَدارَ خُلودِ
١٠٧
غَيرَ أَنَّ الإِسرافَ حَرَّمَهُ اللَهُ فَمِصرٌ أَولى بِتِلكَ النُقودِ
١٠٨
كَم قَناةٍ تَحتَ القَناةِ تَرومون وَكَم رَوضَةٍ وَقَصرٍ مَشيدِ
١٠٩
وَمِنَ الصِفرِ وَاللُجَينِ تُريدونَ بِناءً لَكُم أَمِ القِرميدِ
١١٠
لَيسَ إِلغاءُ الاِمتِيازاتِ غُنماًلِسِواكُم مِن واغِلٍ مُستَفيدِ
١١١
تَجمَعُ المالَ مِصرُ مِن كُلِّ صَوبٍوَعَلَيها يُشارُ بِالتَبديدِ
١١٢
مِن رَقيبٍ إِلى اليَمينِ مُقيمٍوَعَتيدٍ إِلى الشمالِ قَعيدِ
١١٣
مُستَشارانِ مُنكرٌ وَنَكيرلِلتَّقاضي وَلِلعَذابِ الشَديدِ
١١٤
أَيُّ خَيرٍ في بِعثَةٍ بَعدَ أُخرىمِنكُمُ تُستَعارُ كُلّ بَريدِ
١١٥
مِن صُقورٍ مُظِلَّةٍ وَنُسورٍوَذِئابٍ مطِلَّةٍ وَفُهودِ
١١٦
بِعثَةٌ لِلحُلولِ في مُدنِ القُطرِ وَأُخرى لِظالِمِ التَجنيدِ
١١٧
قَد عَرَفنا القَليلَ خَمسَ سِنينٍهَل يَكونُ الكَثيرُ يَومَ الوَعيدِ
١١٨
أَفصِحوا عَن مُرادِكُم وَأَبينواما لَكُم تَلجَأونَ لِلتَعقيدِ
١١٩
بَل أَرَدتُم تَجنيدَنا لِحُروبٍطاغِياتٍ تَعساً لَنا مِن جُنودِ
١٢٠
لَو أَطَقنا حَملَ السِلاحِ لَأَنزَلناكمُ كارِهينَ خَلفَ الحُدودِ
١٢١
بِظُبا كُلِّ أَبيَضٍ مَصقولٍفي قَفا كُلِّ أَشقَرٍ رِعديدِ
١٢٢
وَبِحُمرِ الصُدورِ سُمرٍ لِدانٍهَزَّها كُلُّ أَسمَرٍ صِنديدِ
١٢٣
جَرِّدوا مِن صَوارِمٍ ما تَشاؤونَ وَصونوا سُيوفَنا في الغُمودِ
١٢٤
أَوقِدوا جَمرَةَ الوَغى بِسِواناوَذَرونا فَجَمرُنا في خُمودِ
١٢٥
لا لِقَحطانَ شَعبُ مِصرٍ وَلا فِرعَونَ لا بِابنِهِ وَلا بِالحَفيدِ
١٢٦
مُلكِكُم شامِخُ الذُرى مُتَرامٍفي سُهولٍ لا تَنتَهي وَنُجودِ
١٢٧
فَاِجمَعوا مِنهُ مِن أَشِدّاءَ لِلأَفغانِ وَالصينِ بَينَ بيضٍ وَسودِ
١٢٨
مِن أَشِنتى وَنَيجَرٍ وَسِرا ليونا وَمِن استُرالِيا وَالهُنودِ
١٢٩
وَاِنفُحوا البوقَ في جَزائِرِ انتِيلا وَفي غينيا وَأَقصى الوُجودِ
١٣٠
يَتَجَمَّع لَكُم قَدَى الرَّملِ جُندٌمِن عِبِدّى وَمِن مُلوكٍ وَصيدِ
١٣١
وَدَعونا فَشَعبُنا غَيرُ طَبٍّبِاِقتِحامِ الرَدى وَغَيرُ جَليدِ
١٣٢
إِنَّ في تاسِعِ الشُروطِ لَواواًقَبلَ في فَتَّحَت عُيونَ الهُجودِ
١٣٣
لَم تَكُن في مَحَلِّها واوَ عَمرٍوبَل لِمَعنىً زيدَت وَخبثٍ جَديدِ
١٣٤
إِنَّ هِندِرسُنٌ لَهُ واوُ عَطفٍهِيَ واوُ المُحافِظِ المُستَزيدِ
١٣٥
وَمِنَ المُدهِشِ المُحَيِّرِ لِلبُبِ المُعَمّى مِنَ الوِفاقِ العَتيدِ
١٣٦
أَنَّنا نَبعَثُ المُوَظَّفَ في الجَيشِ لِإِنكِلتِرا لِدَرس مُفيدِ
١٣٧
دَولَةٌ مُستَقِلَّةٍ مِن صَفا شَللالِ أَسوانِها لشَطّ رَشيدِ
١٣٨
لَيسَ فيها مِن مَوقِعٍ صالِحٍ يُبنى لِتَدريسِ جَيشِها المَعدودِ
١٣٩
كَيفَ نَبني مِنَ السُوَيسِ قُصوراًوَحُصوناً لَكُم لِبَورتِ سَعيدِ
١٤٠
لَيسَ ذا بِالدَليلِ مِنكُم تُقيمونَ عَلى رَدِّ حَقِّنا المَفقودِ
١٤١
يا بَني خَفرَعٍ وَسيتي وَرَمسيسَ وَمينا وَكُلَّ قَرم عَنودِ
١٤٢
وَبَني الفاتِحينَ تُركاً وَعُرباًوَبَني أُمِّ كُلِّ شَهمٍ نَجيدِ
١٤٣
مِن فَراعينِهِ قَد اِفتَرَعَ المَجد وَمِن عُربِهِ نُيوب الأُسودِ
١٤٤
لَيسَ يُرجى مِن عُصبَةِ الأُمَمِ الخَيرُ لَكُم مِن شُرورِ تِلكَ العُقودِ
١٤٥
فَاِرفُضوا صُلحَهُم بِكُلِّ إِباءٍإِنَّهُم يُحسِنونَ لعبَ القُرودِ
١٤٦
صَحَّ ما قالَ داروِنٌ غَيرَ أَنّاما عَهدنا القُرودَ حُمرَ الخُدودِ
١٤٧
لا تَخافوا في مِصرَ عُرياً وَجوعاًكُلُّ يَومٍ يَأتي بِرِزقٍ جَديدِ
١٤٨
وَاِعلَموا إِن صَبَرتُمُ وَاِتَّفَقتُمأَنَّ يَومَ الجَلاءِ غَيرُ بَعيدِ
١٤٩
هَل يَعوِزُ اِنتِصارَنا غَيرُ نَزرٍمِن جِهادٍ وَغَيرُ ضَمِّ الجُهودِ
١٥٠
إِنَّما المُستَحيلُ ما قالَ نابولِيونُ وَهمٌ ما إِن لَهُ مِن وُجودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.