الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَكرَمُ الحَمدِ لِلكَريمِ الحَميدِ

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
كَم شُعوبٍ نَجمُ السُعودِ حَداهالَم يُسَمَّر بِتاجِها المَعقودِ
١٥٢
كُلُّ تاجٍ إِلى التَفَكُّكِ يَوماًغَيرُ تاجِ المُسَيطِرِ المَعبودِ
١٥٣
مَن رِقابُ المُلوكِ موطِئ نَعلَيهِوَيا فوخُ كُلِّ طاغٍ مريدِ
١٥٤
وَاِستَوى عِندَهُ أَفي يَومِ حُزنٍيُهلِكُ الظالِمينَ أَم يَومَ عيدِ
١٥٥
حُكمُهُ العَدلُ حينَ يَمضيهِ لا يَفرِقُ ما بَينَ سائِدٍ وَمَسودِ
١٥٦
مِن عَظيمٍ مُشَفَّعٍ أَو مَليكٍأَو حَقيرٍ مُدَفَّع أَو شَريدِ
١٥٧
أَمرُهُ في الجُنودِ يَختَرِقُ الصَففَ وَيَمشي عَلى القَنا وَالبُنودِ
١٥٨
عاهِدوهُ وَوَحِّدوهُ وَلا تَستَقبِلوا غَيرَ وَجهِهِ بِالسُجودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة