الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَقَّت شَمائِلها فَما ذَنبييا لائِمي إِن حَبَّها قَلبي
٢
رَشَّح دَمي فَبِهِ قَد اِمتَزَجَتأَو شُقَّ عَنها بِالمُدى جَنبي
٣
مَشمولُ عَتبِكَ لا يُوافِقُنيفَاِشرَب مَعي مِن دَمعِيَ العَذبِ
٤
رَيّانَةُ الأَعطافِ مِن عَجبٍنفّاثَة بِالسحرِ في الكُتبِ
٥
أَصفَيتُها حُبّي وَأَحسَبُهاتَصبو لِعاشِقِها كَما تُصبي
٦
فَاِستَكبَرَت وَعَلَت وَلا عَجَبٌلا تَحفِلُ الأَقمارُ بِالشُهُبِ
٧
آلَيتُ لا أَشكو لَها أَلَمامِن هَجرِها أَشكو إِلى رَبّي
٨
لَو أَنصَفَتني في مُعامَلَةٍلَم تُعطِ غَيرَ الحُبِّ في الحُبِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة