الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَجَدِّيَ أَنّي لا أَرَى غَير رَسمِها

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَجَدِّيَ أَنّي لا أَرَى غَير رَسمِهاعَلى أَنَّهُ يَحلو بِعَيني وَيَملُحُ
٢
وَما أَنصَفَتني مَن عَشِقتُ خَيالَهافَإِنّي أَبلى وَهيَ تَلهو وَتَمرَحُ
٣
وَقَد قيلَ لي إِنَّ العَرائِسَ مِثلَهاإِذا أُهدِيَت حُمر القَلائِدِ تَفرَحُ
٤
فَصُغتُ إِطاراً من عَقيق لِرَسمِهابِدَمعٍ مِنَ العَينَينِ وَالقَلبِ يَنضَحُ
٥
فَلَو شَهدت جَفني يَرُشُّ خَيالَهارَأَت رَجلاً في هَيكَلِ الحُسنِ يُذبَحُ
٦
إِذا غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينَ لَم يَكَدرَسيسُ الهَوى مِن حُبِّ عَزَّة يَبرَحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة