١
يا خَيرَ من نَزلَ الضِعافُ بِبابِهِيَستَنجِدونَ بِبَأسِهِ الغَلّابِ
٢
لُطفاً بِأُمَّةِ خَيرِ خَلقِكَ إِنَّهاتُسقى بِكَأسِ الذُلِّ كُلَّ شَرابِ
٣
مُستَضعَفينَ يَذودُنا أَعداؤُناعَن ناضِراتِ المَجدِ وَالأَحسابِ
٤
لَو أَنَّنا عُدنا لِشَرعِ نَبِيِّنالَغَدَت تُصادِقُنا العُلى وَتُحابي
٥
لَكِن تَغَيَّرَتِ القُلوبُ وَأَظلَمَتساحاتُها وَعَفَت عَلى الأَحقابِ
٦
فَالمُسلِمونَ اليَومَ أَخسَرُ صَفقَةًمِن عابِدي الأَوثانِ وَالأَنصابِ
٧
فَلَعَلَّ لُطفِكَ أَن يعينَ بِمُصلِحٍيَهدي الشُعوبَ إِلى طَريقِ صَوابِ
٨
فَالأَرضُ قَد فَسَدتُ وَأَصبَحَ أَهلُهاكَفَروا فَلا يَرجونَ يَومَ حِسابِ
٩
نَبَذوا شَرائِعَ رَبِّهِم وَجَرَوا عَلىسُنَنِ الضَواري ساكِناتُ الغابِ
١٠
أَينَ المَسيحُ لَقَد أَطالَ دَلالَهُوَالأَرضُ في شَوقٍ لَهُ وَعَذابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.