الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أُغَرِّدُ وَالأَضلاعُ تَبكي تَجَلُّداً

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أُغَرِّدُ وَالأَضلاعُ تَبكي تَجَلُّداًوَأَبسِمُ وَالأَحشاءُ تَدمي تَجَمُّلا
٢
وَلَو رَيتَ رَأسي في ثَلاثينَ حِجَّةًلَقُلتَ قَضى العُمرَ الطَويلَ وَأَكمَلا
٣
وَما ضاقَ بي عَيشٌ وَلا لانَ جانِبٌوَلَكِنَّني أَرمي بِطَرفي إِلى العُلا
٤
وَحَولي مِنَ اللَذاتِ دُنيا وَإِنَّمافُؤادي عَنِ الدُنيا وَلَذّاتها سَلا
٥
وَأَيُّ مَعالي الجَيشِ كانَت تَروقُنيإِذا لَم أَقُد يَوماً مِنَ الدَهرِ جَحفَلا
٦
أَرَحتُ فُؤادي يَومَ أَغمَدتُ صارِميوَأَصبَحتُ أَمشي في المَزارِعِ أَعزَلا
٧
إِذا أَنا لَم أَضرِب بِحَدَّيهِ ظالِميرَأَيتُ العَصا أَبهى بِكَفّي وَأَجمَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة