١
إن يكُ ذا الدهر قد أضرّبنامن غير ذخلٍ فرُبّما نفعا
٢
أبكي على ذلك الزمان ولاأحسبُ شيئاً قد فات مرتَجعا
٣
إذ نحنُ في ظل نعمةٍ سلَفَتكانت لها كلُّ نعمةٍ تبعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.