١
ألا أبلغا عني عراكَ بن مالكٍولا تدَعا أن تثنيا بأبي بكرِ
٢
فقد جعلت تبدو شواكل منكماكأنكما بي موقران من الصخرِ
٣
وطاوعتما بي داعكاً ذا معاكةٍلعمري لقد أزرى وما مثله يزري
٤
ولولا اتقائي ثم بقياي فيكماللمتكما لوماً أحرّ من الجمرِ
٥
فمُسّا ترابَ الأرض منها خلقتُماومنها المعاد والمصيرُ إلى الحشرِ
٦
ولا تأنفا أن تسألا وتسلّمافما خشيَ الإنسان شراً من الكبَر
٧
فلو شئت أدلى فيكما غير واحدٍعلانيةً أو قال عنديَ في السرّ
٨
فإن أنا لم آمُر ولم أنه عنكماضحكت له حتى يلجّ ويستشرى
٩
وكيف تريدان ابن سبعين حجةًعلى ما أتى وهو ابن عشرين أو عشر
١٠
لقد علقت دلواكُما دلوَ حُولمن القوم لارخو المراس ولا نزر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.