١
الموت ليس بِطَالِبٍ مُتَوانِيا نائماً في هيئة اليَقْظان
٢
فاذْكُرْ مصيرَك للثّرى مُتفَرِّداًذا منظرٌ يَعِظُ الورى ببيان
٣
من بعدِ خفضِ معيشةٍ وتأنّسٍوعُلُوِّ شأنٍ يَا لَهُ من شان
٤
فارْحَمْ شبابَك أو مَشيَبكَ بالتُّقىفهي التي تبقى على الحِدْثَان
٥
وامْلُكْ سبيلَ الماجدِ الأَزْكَى الذيترك الثَّنا يُتْلَى بكلِّ لسان
٦
فَخْرُ الغرابلةِ في الورىمحمودُ هُمْ ذو الفضل والإحسان
٧
ضَمَّ المعالي للّذي يحويه مِنْشَرَفٍ فَحُقَّ له به الشَّرَفان
٨
ثمّ استجاب لربّه لمّا دعاداعيه مُمْتثِلاً على اطمئنان
٩
فَمَتَى تَزُرْ فَهَبِ الدُّعَاءَ مُؤرّخاأَنْزِلْهُ في خير المنازل هاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.