١
تلقّيتُ من أخباركم كلَّ طُرفةٍأنظّمها في جيد أسمارنا عِقدا
٢
وكنتُ بتشنيف المسامع أكتفيوأُكْبِرُ بشّاراً بما قاله جهدا
٣
ولمّا نما شوقي وزاد تولُّهيسَرَيْتُ لكم ليْلاً أَبُثُّكُمُ وَجْدَا
٤
وما كان لي هادٍ سوى نُورِ حُسْنِكُمْإليكم فلم أعدَمْ بقولكُمُ رشدا
٥
وحيث إلى المسعود كانَ انتهاؤُنازجرتُ فكان الزّجرُ يستنتج السّعدا
٦
فَبِتُّ وما ليلي سوى لَمْحِ بَارِقٍوإن طال من دهري تنفُّسُهُ الصّعْدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.