١
حُكْمُ المنيّة ليس بالمردودمن والدٍ سِيدٍ ولا مولودِ
٢
الكلُّ يدركه وَلَوْ مَنْ كان فيبُرْجٍ بما يحمي البلادَ مَشيدِ
٣
ما هو إلاّ الأَجْرُ يومَ الحشر عنعَمَلٍ تُسَرُّ بوجهه المسعود
٤
فتزَوَّدِ التّقوى فإنّ وَلِيَّهاأَكْرِمْ به من سيّدٍِ محمودِ
٥
واجْعَلْ محبّتَكَ الصَّلاحَ وأهلَهسبباً لنَيْلِ الفوزِ والمقصودِ
٦
لا سيَّما قُطْبَ الأنام الشاذليفهُو الذي ضَمِن النّجا لمُرِيدِ
٧
ولذاك أصبحتِ الوفود ببابهيرجُون من جدواه فَيْضَ الجودِ
٨
ولكَم أبو حَسَنٍ عليٌّ راح فيمرضاته وغَدَا بقلبِ ودودِ
٩
ولكَم تلا أورادَه وأدارهاصهباءَ تشفي علّةَ المفؤود
١٠
ثم استجاب لربّه لمّا دعاوثوى لحكم اللّه تحت لحود
١١
فمتى تَزُرْهُ فَقُلْ وأنت مؤرّخأسْكِنْهُ في الفردوس منزلَ جودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.