١
على باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصديلعلمي بأنّ المصطفى واسعُ الرفد
٢
وقد جِئْتُهُ لاَ عِلْمَ عندي ولا تُقىًولكنّ كلّ الخبث يا سيّدي عندي
٣
فيَا مَنْ وجود الكائناتِ بأسرهابه أتَرى غَيِّي وعندكمُ رشدي
٤
ونفحة جودٍ منك يا أَجْوَدَ الورىلَعَمرِيَ وَجْدٌ مَا لَهُ بعدُ مِنْ فقدِ
٥
توسّلت بالصّدّيق خلِّك والذيمِرَاراً أتى التنزيل وِفْقَ الذي يُبْدِي
٦
وعثمان ذي النّورين مَن حَيِيَت لهملائك فاسْتَحْيَيْتَ من وجهه الوردي
٧
وحمزة والعبّاس والصحب كلّهمولا سيّما آلٍ خصوصاً ذوي وِد
٨
أَبَا حَسَنٍ بابَ العلوم ومن أتىبنوه بحُوراً عَذْبُها دائمُ المَدِّ
٩
بهم جئتُ يا خير الورى متوسّلاًأرى أنّني أَلْحَحْتُ في مطلبي جهدي
١٠
وحاشا لهم أنّي أَخِيب وقد أتىبأسمائهم نظمي فرائدَ في عِقْدِ
١١
أَدَرْتُ بهم أَفْلاَكَ أمري كما تَرىبُروجاً ولكن كلُّها مَطْلَعُ السَّعْدِ
١٢
هُمُ حَسَنٌ ثم الحسينُ ونجلُهعليُّ الذي زان العبادة بالزّهدِ
١٣
وبَاقِرٌ علم وهو والدُ جعفرٍأبي الكاظم القرم الهُمامِ بلا جَحْدِ
١٤
عليّ الرّضا ثم الجواد محمّدعليّ التقى والعسكريُّ أبو المهدي
١٥
وسيّدنا المهدي الذي سوف تنجليبه ظلمات الْجَوْرِ والزّيْغِ عن حدِّ
١٦
فها أنا مُدْلٍ يا كريمُ بجاههموحاشا لهم أنّي أُقابَلُ بالرَّدِّ
١٧
وصلّى عليك اللّهُ ما أنت أَهْلُهُوَسَلَّمَ تسليماً تَقَدَّسَ عن عَدِّ
١٨
وآلك والأصحاب طرّا وتابعوبعدُ فَذَا ذُلّي لجدواك يَسْتَجْدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.