١
حَمْداً لمن بجزيل فضلٍ أَنْعَمَاوخصوص إِنْعَامٍ بما قد علّما
٢
ثم السّلامُ مع الصّلاةِ على الذيلولاه ما أَرْضاً رأيتُ ولا سما
٣
والآلِ طُرًّا والصّحابةِ كلِّهمْومَنِ ابْتَغَى الإِسلام ديناً قَيّمَا
٤
هذا وإنّي قد أجزتُ لصالحٍذاك الذي للشّام في الأصل انْتَمَى
٥
ما صحّ نسبتُه إليّ روايةًأو قلته نثراً يُرَى ومُنَظَّماً
٦
ساعفته جَبْراً له ولوَ أننيما كنتُ في نفر الإجازة مَعْلَمَا
٧
موصىً بتقوى اللّه جلّ جلالهوبدعوة تجلو عن القلب العمى
٨
وأنا الرّياحِيُّ ابنُ عبدِ القادر العبدُ الذي يرجو الشّفاءَ من الظما
٩
ثمّ الصّلاة على النبيء وآلهما طائرٌ بين الغصون ترنّما
١٠
والحمد للمولى العظيم أحَقُّ مابدأ المهمَّ به أمرُؤٌ أو تمّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.