١
جَبَرْتَ بإحسانٍ لمذهب مَالِكِقلوباً كَوَاهَا الْكَسْرُ يا خَيْرَ مَالِكِ
٢
وما جَبْرُها نَيْلُ الحُطَامِ وإنّمابتنوير لَيْلٍ من دُجَى الْحَيْفِ حَالِكِ
٣
تَدَارَكْتَ تفريطاً من النّاس غَفْلَةًوَكَمْ لَكَ من رأيٍ عزيزِ المدارك
٤
فَسَوَّيْتَ ما بين الأفاضل رُتْبَةًفَهُمْ من بِساط العدل فوقَ أرائك
٥
أتَيْتَ بمقياسٍ عزيزٍ تباشَرَتْبفرحته الأرواحُ من كلّ ناسك
٦
يميناً لَوِ النُّعْمانُ قُرِّرَ عندهلَقُرَّ بِهِ عَيْناً ولست بآفِكِ
٧
جرى لَبَنٌ من ثَدْيِ أَحْمَدَ فارتوىبه حنفيٌّ في الإخاء ومالكي
٨
بما أَوْدَعَ الرَّحْمَانُ فيه وما يُرَىلِسَيِّدِنا الباشا به من مُشارِكِ
٩
أدامَ لنا المولى سَعَادَةَ جَدِّهبوجهٍ وجيهٍ بَاسِمِ الثّغرِ ضَاحِكِ
١٠
وأيّامُهُ يُرْوى صَحِيحُ حديثِهَاعن العزّ عن نَصْرٍ له مُتدَارِكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.