١
يا سالكاً في الأرض سُبْلاَما يتّقى للموت نَبْلاَ
٢
قف واعتبر بحُلاحِلٍمتوحّد فضلا ونُبْلاَ
٣
كانت به الأيّام لامَثَلاً بَعْداً ولا قَبْلاَ
٤
والعلم كان به حَياًلِلْعَالَمِينَ وكان وَبْلاَ
٥
ولَكَمْ أفاد من اعتفىولكم أزاح عليه جهلا
٦
وأبان عن طرق الهدايةِ ما يرى صِدْقاً وعدلا
٧
وعلى أهالي الفضل مِنْأهل العدالة زاد فضلا
٨
وعلى الكِرَام مِنَ الكرام من الكرام الأصل جُلّى
٩
وعلى عيون الكاتبين ذوي البراعة كان جلاَّ
١٠
والآن سار إلى الرّضىلمّا تبيّن منه إلاّ
١١
ودعاه عبدَ الله يابَدْرَ التّميميّين أَهْلاَ
١٢
لبّى لدعوة ربّهوتخيّر المُلْكَ الأجلاّ
١٣
ولذاك في تاريخهكانت له الفردوس نُزْلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.