١
كَحِّلْ بإثمد هذا الرّوض أجفاناواقْطِف سرورَك من مغناه ألوانا
٢
واخْلَعْ عِذارَك في تحصيل واجبهفلستَ أوّلَ جاني اللّهو أفنانا
٣
واعْصِ العَذُولَ إذا وافاك منتصحِاًفإنّه أَحْسَدُ الحسّادِ إنسانا
٤
رَوْضٌ سَقَتْ غُرُّ آدابٍ خمائلَهُوقلّد الطّلُّ جيدَ الزّهر عقيانا
٥
كأنّما الزّهرُ حُورٌ في أرائكهاتكلَّلَتْ من جواري الزّهر تيجانا
٦
والرّيحُ من بينها مُضْنىً يعالج مِنْتقبيله لخدود النَّوْرِ أشجانا
٧
ما هو إلا جنانٌ زُخْرِفَتْ أدباًلِمْ لاَ وَغَارِسُه فِكْرُ ابْنِ رضوانا
٨
ذاك الأديبُ ومَنْ شاعت فضائلُهبحيث صارت على القُرْشِيّ عُنْوَانا
٩
حَاوِي الكَمَالَيْنِ من حَسْبٍ ومن نَسَبٍوَمُحْرِزُ المجد أسراراً وإعلانا
١٠
إنْ يَنْتَسِبْ فهو خير الأَكْرَمِينَ أَباًأَوْ يَحْتَسِبْ فَأَتَمُّهُمْ حُسْناً وإحسانا
١١
أهداه حبُّ أميرِ المؤمنين إلىأن جاء فيه بهذا الوضع برهانا
١٢
كأنّه قال مَنْ يهْوَى مَحَاسِنَهُلم يَسْتَطِعْ دونَ شرح الحبِّ كِتمانا
١٣
فلا يزال عزيز القصر خَادِمَهولن نَزَالَ لَهُمْ في المدح حسّانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.