الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بُلينَا بِقوْمٍ خالفوا أَوْضَحَ الحُجَجْ

إبراهيم الرياحيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٠م · ١٢٨ قصيدة
٥ قراءة
١
بُلينَا بِقوْمٍ خالفوا أَوْضَحَ الحُجَجْوحادُوا عن النّهج القويم إلى عَرَجْ
٢
وفي زعمهم أنّ الغنى ذا قربةٌورقصٌ بتصفيقٍ وصَعْقٌ بِمُخْتَلَجْ
٣
وهل كان في الصّدر القديم صنيعُكُموقد سمِعَت آذانكم من بها لَهَجْ
٤
صدقتُمْ فانّ السامريّ إمامُكموشَيْخُكُمُ لاَ شكَّ فيه ولا حَرَجْ
٥
ويعلوه طربوش كحمرة خدّهوما ذاك إلاّ من هرج الهرج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة