١
لِباسُ هَنَا الدّنيا عليك جديدُوكَيْفَ ويومَ لاح سعدُكَ عيدُ
٢
وللّه فيما قد حباك لطائفقضت باقتراب الأمر وهو بعيد
٣
يُسَاقُ إليكَ المُلْكُ عَفْواً وإنّمايُسَاقُ سرورٌ للأنام مديد
٤
أتاكَ على طَوْعٍ لأنّك أهلُهوقد قال هَذا مَا لَدَيَّ عَتِيد
٥
ولو زاغ لم يَمْجُدْ وجاءكَ راغِماًوأنتَ بكلتا الحالتين مجيد
٦
وكيف يزيغ الملك عنك وأنت مَنْله طارف في فخره وتليد
٧
جبينُك وضّاحٌ وكَفُّكَ وَابِلٌوسيفُك مرهوبٌ الغرار حديد
٨
تَمَايَلَ أملاكٌ مَضَوْا وثناؤُهمعظيمٌ على مرّ الزّمان يزيد
٩
تَنَاسَقَ مولودٌ كريم ووالدٌوعمٌّ وجدٌّ في الملوك فريد
١٠
نِظامٌ تَوَدُّ الزُهْرُ لو حَظيت بهويغبط فيه الدرّ وهو نضيد
١١
ملوكٌ مضت وهي السّعود ولم يزللنا مُسْعِدٌ من نَسْلِهِمُ وسعيد
١٢
فَلاَ نَأْسَ إذْ حمّودةُ البَدْرُ قد مضىفعثمان فيه المبتغى ومزيد
١٣
مَليكٌ إذا أبصرتَ غُرَّةَ وجهِهكفاك الحيا من أن من أن يقوم شهيد
١٤
تغار الجبال الراسيات لحملهإذا طاشَتِ الأحلام فهو وئيد
١٥
ويهتزّ للّطاعات والجودِ عِطفُهكما اهتزّ مشغوفُ الفؤادِ عميدُ
١٦
أَلَمْ تَرَ كيف اهتز للخبث مُسْرِعاًيبدّده عن أهله ويُبيد
١٧
فأصبح ثغر الدّين من ذاك باسماًوشيطانُه في الخافِقَيْنِ طريد
١٨
وكَمْ منك للإِصلاح في الغيب مِنْ يَدٍلنا من نداها مُبْدِئٌ ومعيد
١٩
فإن سرَّت الخضراءُ منك بطلعةٍفنورُك في أقصى البلاد وقيد
٢٠
فلا زلتَ ملحوظاً بعين عنايةٍومُلْكُكَ بالنّصر العزيز أبيد
٢١
ولا زال نَجْلاَكَ المجيدان قُرَّةًوأنت بما في العالَمِينَ حميدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.