الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للّه قد وجب الدَّوَامْوسِوَاه نهبٌ لِلْحِمَامْ
٢
حُكْمٌ جرى تعميمُهحتماً على كلّ الأنام
٣
سيّان في تنغيصهعالٍ ومُنْخَفِضُ المقام
٤
أين الملوك وأين مَنْكانت لهم تُرْعَى الذِّمام
٥
لم يَحْمِهم مالٌ ولالَمْعُ الصوارم والسِّهام
٦
وجميع عِزِّهُمُ انْطَوَىكالبرق في طيّ الغمام
٧
لم يظفَروا بسوى الذيعَمِلُوه من خَيْرٍ مُدَام
٨
وجدوه نُوراً عندمايسعى المُقَصِّرُ في الظلام
٩
وجدوه سعداً مُؤْنِساًيَهْدِي إلى دار السّلام
١٠
وجدوه مُلْكاً جَلَّ أنيسعى لعزّته انصرام
١١
هذا الذي قد رَامَهبصنيعه هذا الهُمام
١٢
فأتى بكلّ عظيمةعن مثلها صَغُرَ العظام
١٣
أَوَلَمْ يُسِلْ عَيْنَ النّدىحتّى تَضَلّعَ كلُّ ظام
١٤
أوَلَمْ يَشِدْ للدّين ماأنوارُه ذات ابتسام
١٥
مِنْ جامعٍ جُمِعَتْ لهكلّ المحاسن بالتّمام
١٦
ومكاتبٍ أضحى بهادُرُّ المفاخر في انتظام
١٧
ومَوَارِدٍ بزُلالهاأَبْرَى الأنامَ من الأَوَام
١٨
هذا وكم قَصَدَتْهُ فيأيّامه زُمَرُ المرام
١٩
والدّهرُ كم لَحَظَتْهُ منإجلاله عَيْنُ احترام
٢٠
قاد الصّفوف بِعَزْمِهِوبرأيه صلّى الإمام
٢١
فأطاعه في حربهنَصْرٌ عزيزٌ لا يُرام
٢٢
ثم انْقَضَى فكأنّهطَيْفٌ تَعرَّض في منام
٢٣
وَمَنِ الذي دامت لهوالدّهرُ مسلولُ الحُسَام
٢٤
فَبَكَتْ عليه عوائدٌغُرٌّ بأدمعها السّجام
٢٥
اللّه يرحم يُوسُفاًختم الكِرام بلا كلام
٢٦
لا غَرْوَ أن أرّختُهبمماته يَتُمَ الكرام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة