الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
انظر إليَّ ولا تنظر إلى حاليواحذر من العذلِ لا تخطره بالبالِ
٢
وافرغ إلى طلبِ الفضلِ الذي صبنتعنه ظنوني في ترتيب أحوالي
٣
لو أنَّ لي سيِّداً فتَّ الأنام جداًولم أعرِّج على جاهٍ ولا مال
٤
المالُ مالُ الذي مالَ الوجودُ بهإليه من كرمٍ فلا تقل ما لي
٥
بل قل إذا جاء من يبغي نزالكمُما لي من المالِ إلا حظ آمالي
٦
وقد علمتُ بأنَّ الجودَ من خلقيطبعاً جبلتُ عليه فيه إقبالي
٧
لا تفرحنَّ بشيءٍ لستَ مالكهبل أنت مستخلفٌ فيه وكالوالي
٨
مكانتي عند من أصبحتُ نائبهفي ملكه حاكماً بقدر أعمالي
٩
فإنْ عدلتَ فإن العدلَ شيمتنالعلمنا أو تفضّلنا فلا ما لي
١٠
الفضلُ فضلُ إلهي ما لنا قدمٌفيه لفقري وما أدريه من حالي
١١
فليس يفضل عني ما أجود بهولا يليق بنا قصد لأمثالي
١٢
فما لنا غيرُ من تُرجَّى عوارفهوهو الغنيّ عن الحاجاتِ والعالي
١٣
لما رأى من رأى حكمي ومملكتيوما درى أنني العاطلُ الحالي
١٤
وقد رأى من أنا فيهم خليفتهيقولُ تقرضني من عرض أموالي
١٥
وما رأى أنه قد جال في خَلَديأقرضن بالفعلِ لا بالعقد والحالِ
١٦
لذاك نطقهم فيه بأنَّ لهفقراً إلينا وما ربي من أشكالي
١٧
الفيت فيه الذي عليَّ يلبسهبأنْ تشخص لي أفعال أفعى لي
١٨
لا أعرف اللغو في قولٍ أفوه بهإنَّ السديد من الأقوالِ أقوالي
١٩
أَجلُّ وصفي أنّ الله أهَّلنيلحلِّ ما عند أشكالي من أشكالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة