١
لله دَرُّ رجالٍ ما لهم دولٌوهم يقيمون ما في الدهر من دول
٢
لهم عنتْ أوجهُ الأملاك ساجدةوما لهم أربٌ في علةِ العلل
٣
لأنهم عينه ومن يكون علىما قلته فله التصريفُ في الملل
٤
لما تفكرت فيما اختص بي وبهمرأيتهم عينَ نفسِ الحقِّ في الأزل
٥
لقد رأيتهمُ والعين تصحبهمعلى محجتهم في أقوم السُّبّل
٦
لبيتهم حين نادوني على كَثَبأنا المشرع ما في الكون من نحل
٧
لو كان لي غرضٌ في نسخ ما شرعوالما عجزتُ ولكن حكم ذلك لي
٨
لي كل ما شئتُ أخفيه وأظهرُهمن العماءِ إلى الأركان في السفل
٩
لدورتي أوجد الأدوار في أُكرمن الهلالِ إلى البيضا إلى زُحَل
١٠
لعبت بالدهرِ دهري في تصرُّفهولو تصرَّفَ غيري كان ذا ملل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.