الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عف

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفوَ الله الذي يأتيه معتقدا
٢
وكلُّ ذنبٍ بجنبِ العفو محتقرٌعفو الإله ولا يخصصُ به أحدا
٣
ورحمةُ الله خلق وهي قد وسعتمن أوجد الله من خلقٍ وإنْ جحدا
٤
وكيف لا تسَعُ الأكوانُ رحمتهوهو الذي وسِعَ الأكوانَ وانفردا
٥
عن الكيانِ به فلم يجد أحدٌمن دون خالقه مولى وملتحدا
٦
هو الوجودُ الذي بالجودِ تعرفهنفوسنا ولهذا الأمر قد عبدا
٧
فلو عرضت على من كان يجهلهعبادة الله في الأشياء ما عبدا
٨
كما هو الأمر لكنَّ فيه ملحمةًبين العقولِ فكُن بالشرعِ مُتحدا
٩
قد أخبر الله عن سلطانٍ رحمتهبأنه مثلُ علمِ الله واعتقدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة