١
لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفوَ الله الذي يأتيه معتقدا
٢
وكلُّ ذنبٍ بجنبِ العفو محتقرٌعفو الإله ولا يخصصُ به أحدا
٣
ورحمةُ الله خلق وهي قد وسعتمن أوجد الله من خلقٍ وإنْ جحدا
٤
وكيف لا تسَعُ الأكوانُ رحمتهوهو الذي وسِعَ الأكوانَ وانفردا
٥
عن الكيانِ به فلم يجد أحدٌمن دون خالقه مولى وملتحدا
٦
هو الوجودُ الذي بالجودِ تعرفهنفوسنا ولهذا الأمر قد عبدا
٧
فلو عرضت على من كان يجهلهعبادة الله في الأشياء ما عبدا
٨
كما هو الأمر لكنَّ فيه ملحمةًبين العقولِ فكُن بالشرعِ مُتحدا
٩
قد أخبر الله عن سلطانٍ رحمتهبأنه مثلُ علمِ الله واعتقدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.