١
ألا إنَّ وحي الله في كلِّ كائنمن الصخر والأشجارِ والحيوانِ
٢
وفي عالم الأركان في كلِّ حالةوفي أنفسِ الأفلاكِ والمَلوانِ
٣
وقد نزلتْ أملاكه من مقامِهاليلقاه منها بالتقى الثقلان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.