الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لما رأيت وجودي ما رأيت عمىولم أزل في عمى منه إلى الأبد
٢
إذا يحددني في كلِّ آونةفلا أزال مع الأنفاسِ في كبد
٣
كذا أتتنا به الآياتُ ناطقةبقافٍ وأنزلها في سورة البلد
٤
من فوق سبعِ سمواتٍ منزلةٍعلى حقيقةِ ذي روح وذي جسد
٥
أتى بها تبلغ الأسماعَ دعوتهعن اذن منزلها ألواحد الصمد
٦
فعندما سمعت أذني تلاوتهبالوهم في قبة قامت على عمد
٧
مربعُ الشكلِ والأملاكُ تحرسهمن كل ذي حسدٍ والكلُّ ذو حسد
٨
من جنسه فجميعُ الخلقِ تحسدهمن الملائكةِ العالين بالسَّند
٩
إن الذي تحت أرض الأرض منزلهلمحرقون بنور النجم للرصد
١٠
لأنه نسخةٌ من كلهم فلههذا السفوف فقل خيراً ولا تزد
١١
لما رأيتُ له حكماً على جسديعلمت منه الذي ألقاه في خلدي
١٢
لولا تطابق ألفاظِ الكتابِ علىعين المعاني لكان الخلقُ في حَيَد
١٣
فليس إعجازه إلا نزاهتهعن الأباطل هذا سرُّه وقد
١٤
وما سواه فأقوال مزخرفةليست من الخلقِ في شيء فلا تعد
١٥
إن القرآن لنور يُستضاء بهيهدي مع السنة المثلى إلى الرشد
١٦
فخذ به صعداً إنْ كنتَ في سفلوخذ به سفلاً إن كنت في صعد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة