الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا أنتَ أبصرتَ الوجودَ مثالاً

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٥ قراءة
١
إذا أنتَ أبصرتَ الوجودَ مثالاًتصرَّفتَ فيه يمنةً وشمالا
٢
فأنزلته بالعلم أرضاً أريضةوأطلعته بدراً وكان هلالا
٣
وأعليته في الرأس تاجا مكلالاوقد كان في رِجل الزمان ونعالا
٤
وحزت به الأكوان شرقاً ومغرباوما بينهن قبلةً وشمالا
٥
وكم قد رأينا فيه نقصاً محققاًفلما أتيناه رأيت كمالا
٦
وكم قد سألتُ الله فيه إجابةوكم قد أجبتُ الله فيه سؤالا
٧
لقد طلعتْ شمسي عليه وعندهامددت له في العالمين ظلالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة