الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لي وإياك غير الله من سندِوفاز من يتخذ ربَّ الورى سندا
٢
هو المهيمن فوقَ العرشِ مسكنهكما يليقُ به ديناً ومعتقدا
٣
يأتي وينزلُ والألبابُ تطلبهكما روينا على المعنى الذي قَصَدا
٤
ومن يكون على ما قلت فيه فقدوفى بما كلف الإنسان واقتصدا
٥
ودع مقالةَ قومٍ قال عالمهمبأنه بالإله الواحدِ اتّحدا
٦
الاتحاد محال لا يقول بهإلا جهولٌ به عن عقلِه شَرَدا
٧
وعن حقيقتِه وعن شريعتهفاعبد إلهك لا تشرِك به أحدا
٨
وانهض إلى واهب الأسرار تحظ بهولتتخذ عنده قبلَ القدومِ يدا
٩
عليه من دارك الدنيا ومن فكرتظن من أجلها في حيرة أبدا
١٠
وكن إماما ولا تسعى لمفسدةبكلِّ وجهٍ وكنْ في الحكم مجتهدا
١١
ولا تغالط بتعطيلٍ وأقيسَةٍوكنْ عن الرأي والتقليد مُنفردا
١٢
إني نصحتك والرحمن يشهد ليكما أمرتُ وهذا كله وردا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة