١
هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيلالروضُ منها إذا استنشقت مطلول
٢
لذاك يخرج ما فيه على صورشتى تراها فتبديل وتحويل
٣
لا تسكننّ إلى صور تشاهدهفيه فغايته في الحسِّ تبديل
٤
واثبت على الجوهر الأصليّ تخط بهعِلماً أتاكَ به من صدقه القيل
٥
الله أعظمُ قدراً أن يحاط بهعِلماً فما هو للبرهانِ مدلول
٦
إنَّ استنادي إليه لا أكيفهفكيف أعلمه والعلمُ تحصيل
٧
وليس عندي منه ما أعينهإلا افتقاري إليه فهو محصول
٨
كما علمت غناه عن خليقتهمن اسمها عالماً أعطاه تنزيل
٩
كفى يسرِّح ما عقلي يقيدهفبيت عقلك بالأفكار معقول
١٠
فصاحبُ الفكر بالأوهام في جهةوصاحب الكشف بالتنزيل مقبول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.