١
تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌأُديرُ وُجوهَ الرَأيِ فيكَ فَما أَدري
٢
أَأَعزِمُ عَزمَ اليَأسِ فَالمَوتُ دونَهُأَم اِقنَعُ بِالإِعراضِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
٣
وَإِنّي وَإِن أَعرَضتَ عَنّي لَمُنطَوٍعَلى حُرَقٍ بَينَ الجَوانِحِ كَالجَمرِ
٤
إِذا اِشتَعَلَت في الصَدرِ نارٌ مِنَ الجَوىسَكَبتُ دُموعَ المُقلَتَينِ عَلى صَدري
٥
وَإِن هاجَ شَوقي مَثَّلَتكِ لي المُنىفَأَلقاكَ ما بَيني وَبَينَكَ مِن سِترِ
٦
فَدَيتُكَ لا وَاللَهِ مالِيَ مُؤنِسٌوَلا مُسعِدٌ يَوماً يُعينُ عَلى أَمري
٧
فَدَيتُكَ لَم أَصبِر وَلي فيكَ مَطمَعٌوَلَكِن دَعاني اليَأسُ مِنكَ إِلى الصَبرِ
٨
تَصَبَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَموجَعٌكَما صَبَرَ الضَمانُ في البَلَدِ القَفرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.