الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيَحسِدُني ِبليسُ دائَينِ أَصبَحا

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحابِرَأسي وَجِسمي دُمَّلاً وَزُكاما
٢
فَلَيتَهُما حَلّا بِهِ وَأَزيدُهُزَمانَةَ أَيرٍ ما يَطيقُ قِياما
٣
إِذا اِستَيقَظَت لِلنَيكِ أَزبابُ مَن تَرىتَوَسَّدَ إِحدى بَيضَتَيهِ وَناما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة