الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد نَ وَقتُهُ

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٥ قراءة
١
وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُوَأَبصَرتُ بُزلَ العيسِ بِالرَكبِ تَعسِفُ
٢
رَحَلتُ مَعَ العُشّاقِ في طاعَةِ الهَوىوَعَرَّفتُ مِن حَيثُ المُحِبّونَ عَرَّفوا
٣
وَقَد زَعَموا رَميَ الحِجارِ فَريضَةًوَتارِكَ مَفروضِ الجِمارِ يُعَنَّفُ
٤
فَهَيَّأتُ تُفّاحاً ثَلاثاً وَأَربَعاًفَنُقِّشَ لي وَبَعضٌ مُغَلَّفُ
٥
فَقُمتُ حِيالَ القَصرِ ثُمَّ رَمَيتُهُفَظَلَّت لَهُ أَيدي الجَواري تَلَقَّفُ
٦
وَإِنّي لَأَرجو أَن تُقبَلَ حَجَّتيوَما ضَمَّني لِلحَجِّ سَعيٌ وَمَوقِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة