الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حيا بكأس السرى ساقي الأغاريد

شرف الدين الحليالعصر الأيوبي · ٢٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
حيا بكأس السرى ساقي الأغاريدفعربدت طرباً منه على البيد
٢
وحثها شوقها لا سوقها فغدتغنية عن معاناة الأناشيد
٣
حنَّتْ إلى منهل شرقي كاظمةصاف وظلٍّ دُوَيْن الحزن ممدود
٤
فما ترى في البرى إلا مروعةبالزجر نحو الحمى ملفوتة الجيد
٥
صبت إلى عبقة الروض الوسيم فخذعن النسيم وشيم الضُّمَّر القود
٦
غداً يضمُّ رداياها على إضمتطريب سَاقِيَهَا من غير تطريد
٧
فكم تغنى لها الحادي ورنحهاسجع الحمام على القُضْب الأماليد
٨
فأصبحت وهي نشوى في أزمتهابشجو مرتجز أو شدو غريد
٩
فأين ترمي بنا والنجح يجذبهاإليه ما بين تصويب وتصعيد
١٠
أعن حمى الموصل الحدباء تلفتهاوأنت في مستقر المجد والجود
١١
علام تمنعها نقع الأُوام وماسلسال دجلة عن صاد بمصدود
١٢
فالماء أزرق حيث الظِّل سمرتهتجلو بياض المنى في أخضر العود
١٣
دع الطلائح تعتض بالمنائح عنمدائح القاهر السلطان مسعود
١٤
مردي العتاة وفكاك العناة ومنيلقى العفاة بتعظيم وتمجيد
١٥
نعم العتاد لإحياء العباد إذاأولو الفساد أسروا كيد مَزْؤُود
١٦
أغر ينجاب ليل الحادثات بهمورث المجد عن آبائه الصّيد
١٧
يهوى قدود القنا تحت البنود وماحوت خدود الظُّبا من حسن توريد
١٨
ويقدم الخيل مثل الليل مقبلةكالسَّيل ينحط من أَعلى الجلاميد
١٩
لا تمنع النترة الحصداء طعنتهيوماً ول أَنَّها من نسج داود
٢٠
يريك في النقع إذ ينضو صوارمهطلائع النصر بين البيض والسود
٢١
إذا انتشى من كؤوس الحمد مترعةفاحكم على المال منه بالعرابيد
٢٢
من معشر زينوا الدنيا بسيرتهموخلدوا الذكر فيها أيّ تخليد
٢٣
لم يغد طفلهم في المهد مبتسماًإلا غدا الملك مسروراً بتمهيد
٢٤
وإن رقى هضبات المجد ناشئهمتطأطأت قمم الصيد الصناديد
٢٥
تُكسَى الأكاليل نوراً من منارتهمفي كل يومٍ عظيم الفخر مشهود
٢٦
فأيّ عقد معال غير منتظملهم وتاج جلال غير معقود
٢٧
يمشي الثناء عليهم مسكراً عبقاًمشي النسيم على ماء العناقيد
٢٨
مالي أُراع لأيامي وحادثهاوالنَّاس من طارد فيها ومطرود
٢٩
قُهِرْت والقاهر السلطان ينجدنيوكان صرف زماني غير مردود
٣٠
يا من إِذا ما أحاديث الندى ضعفتفعنه تروي صحيحاً في الأَسانيد
٣١
إن الأَمانيَّ قد جاءت مجلأةظمأى إلى حوض جود منك مورود
٣٢
وقد أَتيتك يحدوني الرجاء إلىنَدىً يُلَبِّي مرجيه إذا نودي
٣٣
فلو دعوتك والنيران مضرمةحولي لعاد لظاها برد بَيْرُود
٣٤
ها أَنت والدَّهر والدنيا مساعدهوها أَنا عن نداكم غير محدود
٣٥
لا زلت مسعود هذا الملك منفرداًبه وما قدر ملك غير محسود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشرف الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة