الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا ضَرَمَت مَوَدَّتُكَ الرُواعُ

ربيعة بن مقروم الضبيالمخضرمين · ٣٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا ضَرَمَت مَوَدَّتُكَ الرُواعُوَجَدَّ البَينُ مِنها وَالوَداعُ
٢
وَقالَت إِنَّهُ شَيخٌ كَبيرٌفَلَجَّ بِها وَلَم تَرِعِ أَمتِناعُ
٣
فَإِمّا أَمس قَد راجَعتُ حِلميوَلاحَ عَلَيَّ مِن شَيبٍ قِناعُ
٤
فَقَد أَصِلُ الخَليلَ وَإِن نَآنيوَغِبُّ عَداوَتي كَلَأٌ جُداعُ
٥
وَأَحفَظُ بِالمَغيبَةِ أَمرَ قَوميفَلا يُسدى لَدَيَّ وَلا يُضاعُ
٦
وَيَسعَدُ بي الضَريكُ إِذا اِعتَرانيوَيَكرَهُ جانِبي البَطَلُ الشُجاعُ
٧
وَيَأبي الذَمَّ لي أَنّي كَريمٌوَأَنَّ مَحَلّي القَبَلُ اليَفاعُ
٨
وَإِنّي في بَني بَكرٍ بنَ سَعدٍإِذا تَمَّت زَوافِرُهُم أُطاعُ
٩
وَمَلمومٍ جَوانِبُها رَداحٍتَزَجّى بِالرِماحِ لَها شُعاعُ
١٠
شَهدتُ طِرادَها فَصَبرتُ فيهاإِذا ما هَلَّلَ النِكسُ اليَراعُ
١١
وخم يركب العوصاء طاطعَنِ المُثلى غُناماهُ القِذاعُ
١٢
طَموحِ الرَأسِ كُنتُ لَهُ لِجاماًيُخَيِّسُهُ لَهُ مِنهُ صِقاعُ
١٣
إِذا ما اِنآدَ قَوَّمَهُ فَلانَتأخادِعُهُ النَواقِرُ وَالوِقاعُ
١٤
وَاِشعَثَ قَد جَفا عَنهُ المَواليلَقىً كَالحِلسِ لَيسَ بِهِ زَماعُ
١٥
ضَريرٍ قَد هَنَأناهُ فَأَمسىعَلَيهِ في مَعيشَتِهِ اِتِّساعُ
١٦
وَماءٍ آجِن الجَمّاتِ قَفرٍتَعَقَّمُ في جَوانِبِهِ السِباعُ
١٧
وَرَدتُ وَقَد تَهَوَّرَتِ الثُرَيّاوَتَحتَ وَلَّيتي وَهمٌ وَساعُ
١٨
جُلالٌ مائِرُ الضَبعَينِ يَخديعَلى يَسَراتِ مَلزوزٍ سِراعُ
١٩
لَهُ بُرَّةٌ إِذا ما لُجَّ عاجَتأَخادِعُهُ فَلانَ لَها النُخاعُ
٢٠
كَأَنَّ الرَحلَ مِنهُ فَوقَ جَأبٍأَطاعَ لَهُ بِمَعقلَةَ التِلاعُ
٢١
تِلاعٌ مِن رِياضٍ أَتأفَتهامِنَ الأَشراطِ أَسمِيَةٌ تِباعُ
٢٢
فَآضَ مُحَملِجاً كَالكَرِّ لَمَّتتَفاوُتَهُ شَآمِيَةٌ صَناعُ
٢٣
يُقَلِّبُ سَمجَحاً قَوداءَ طارَتنَسيلَتُها بِها بِنَقٌ لِماعُ
٢٤
إِذا أَسهَلا قَنَبَت عَلَيهِوَفيهِ عَلى تَجاسُرِها اِطِّلاعُ
٢٥
تَجانَفَ عَن شَرائِعِ بطنِ قَوٍّوَحادَ بِها عَنِ السَبقِ الكُراعُ
٢٦
وَأَقرَبُ مَورِدٍ مِن حَيثُ راحاأُثالُ أَو غُمازَةُ أو نَطاعُ
٢٧
فَأَورَدَها وَلَونُ اللَيلِ داجٍوَما لَغِبا وَفي الفَجرِ اِنصِداعُ
٢٨
فَصَبَّحَ مِن بَني جَلّانَ صَلّاًعَطيفَتُهُ وَأَسهُمُهُ المَتاعُ
٢٩
إِذا لَم يَجتَزِر لَبَنيهِ لَحماًغَريضاً مِن هَوادي الوَحش جاعوا
٣٠
فَأًرسَلَ مُرهَفَ الغَرَّينِ حُشراًفَخَيَّبَهُ مِنَ الوَتَرِ اِنقِطاعُ
٣١
فَلَهفَ أُمَّهُ وَاِنصاعَ يَهويلَهُ رَهجٌ مِنَ التَقريبِ شاعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ربيعة بن مقروم الضبي

شاعر مخضرم عاش قرنًا كاملًا بين عصرين، فشهد الجاهلية والإسلام. حمل السلاح في صفوف جيش الخلافة الراشدة، وحضر معركة القادسية، كما خاض في جاهليته وقائع عدة منها يوم النسار ويوم بزاخة. جمع بين الشعر والقتال، فكانت حياته سيرة رجل عاش تحولات كبرى.

قصائد أخرى لـربيعة بن مقروم الضبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة