الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعَجرَدُ ِنّي مِن أَمانِيِّ باطِلٍ

ربيعة بن مقروم الضبيالمخضرمين · ٣٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَعَجرَدُ إِنّي مِن أَمانِيِّ باطِلٍوَقولُ غَدا شَحٌ لِذاكَ سَؤومُ
٢
وَإِن اِختِلافي نِصفَ حَولَ مجرّمإِلَيكُم بَني هِندٍ عَلَيَّ عَظيمُ
٣
فَلا اِعرَفَنّي بَعدَ حَولٍ مُجَرَّمٍوَقولُ خَلا يَشكونَني فَأَلومُ
٤
وَيَلتِمِسوا ودي وَعَطفي بَعدَماتَناشَدَ قَولي وائِلُ وَتَميمُ
٥
وَإِن لَم يَكُن إِلّا اِختِلافي إِلَيكُمفَإِنّي اِمرِؤٌ عِرضي عَلَيَّ كَريمُ
٦
فَلا تُفسِدوا ما كانَ بَيني وَبَينَكُمبَني قَطنٍ أَن المُليمَ مَليمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ربيعة بن مقروم الضبي

شاعر مخضرم عاش قرنًا كاملًا بين عصرين، فشهد الجاهلية والإسلام. حمل السلاح في صفوف جيش الخلافة الراشدة، وحضر معركة القادسية، كما خاض في جاهليته وقائع عدة منها يوم النسار ويوم بزاخة. جمع بين الشعر والقتال، فكانت حياته سيرة رجل عاش تحولات كبرى.

قصائد أخرى لـربيعة بن مقروم الضبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة