الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ لمامِ

النمر بن تولبالمخضرمين · ٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِنَأَي وَطول بِعادٍ بَينَ أَقوامِ
٢
حَلَّت بِتَيماءَ في قَومٍ إِذا اِجتَمعوافي الصُبحِ نادى مُندايهِم بِأَشآمِ
٣
وَقَد لَهَوتُ بِها وَالدارُ جامِعَةٌبِالخَرجِ فَالنَهي فَالعَوراءِ فَالدَامِ
٤
حَتّى اشتَفى وَشفى مِنها لُبانَتهُوَما يَزيدُ شِفاءً غَيرَ اِسقامِ
٥
كَأَنَّ جَمرَةَ أَو عَزَّت لَها شَبهاًفي العَينِ يَومَ تَلاقينا بَأَرمامِ
٦
مَيثاءُ جادَ عَلَيها مُسبَل هَطلٌفَامرَعَت لِاِحتِيالِ فَرطَ أَعوامِ
٧
إِذا يَجِفُّ ثَراها بَلَّها ديمٌمِن كَوكَبٍ نَزل بِالماءِ سَجّامِ
٨
لَم يَرعَها أَحَدٌ وأربَتّا زَمَناًفَأوٌ مِنَ الأَرضِ مَحفوفٌ بِأَعلامِ
٩
تَسمَعُ لِلطَيرِ في حافاتِها زَجِلاًكَأَنَّ أَصواتَها أَصواتُ جُرّامِ
١٠
كَأَنَّ ريحَ خُزاماها وَحَنوَتِهابِاللَيلِ ريحُ يَلَنجوجٍ وَأَهضامِ
١١
أَلَيسَ جَهلاً بِذي شَيبٍ تَذكُرُهُمَلهى لَيالٍ خَلَت مِنهُ وَأَيامِ
١٢
وَمَنهَلٍ لا يَنامُ القَومُ حَضَرتَهُمِنَ المَخافَةِ أُجنٌ ماؤُهُ ظامي
١٣
قَد بِتُّ أَحرُسُهُ وَحدي وَيَمنَعُنيصَوتُ السِباعِ بِهِ يَضبَحنَ وَالهامِ
١٤
ما كانَ إِلّا إِطِّلاعي في مُدالَجَةٍثُمَّ اِنصِرافي إِلى وَجناءَ مِجذامِ
١٥
أَفرَغتُ في حَوضِها صُفناً لِتَشرَبَهُفي داثِر خَلقِ الأَعضادِ أَهدامِ
١٦
فَعافَت الماءُ وَاِستافَت بِمَشفَرِهاثُمَّ اِستَمَرَّت سَواءُ طَرفِها سامِ
١٧
صَدَّت كَما صَدَّ عَمّا لا يَحِلُّ لَهُساقي نَصارى قَبيلِ الفَصحِ قَوامِ
١٨
أَرمي بِها بَلَداً تَرميهِ عَن بَلَدٍحَتّى أُنيخَت عَلى أَحواضِ ضِرسامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النمر بن تولب

شاعر مخضرم عُرف بأنه شاعر الرباب في الجاهلية، وكان من الفرسان المعدودين ومن أجواد العرب المذكورين. عاش عمرًا طويلًا حتى أدرك الإسلام وأسلم. يُكنّى بأبي قيس وأبي ربيعة.

قصائد أخرى لـالنمر بن تولب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة