الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَو كُلُّ مَن رَكِبَ البَحر اِغتَنى وَنَجا

أبو القاسم الزيانيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٣م · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لَو كُلُّ مَن رَكِبَ البَحر اِغتَنى وَنَجالَم يَبقَ في البرِّ للإِنسانِ مِن سَفَرِ
٢
أَو كُلُّ راكِبهِ أَصابَهُ غَرَقٌفَلا تَرى عَنهُ طولَ الدَّهرِ مِن خَبَرِ
٣
خاطرْ بِنَفسكَ في العلا لتدرِكَهوَسَلْ مِن اللَّهِ حُسنُ الظَّنِّ في القَدَرِ
٤
لَولا مُخاطَرَةُ النُّفوسِ ما ظَفِرَتْبِنَيلِ ما تَبتَغي في الدَّهرِ مِن وَطَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الزياني

وزير ومؤرخ عاش في العصر العلوي، ارتبط اسمه بالدولة العلوية وبكتابه «الترجمانة الكبرى» الذي جمع فيه أخبار العالم وعلومه. رحل كثيرًا فزار تركيا ومصر وسوريا وجنوب أوروبا، وخلّف وراءه خمسة عشر مصنفًا ضخمًا. تُنسب إليه شهرة جغرافية بفضل أدب الرحلات الذي أتقنه.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الزياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة