الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مالِكاً يَقضي بِسُنَّةِ الأَمينْ

أبو القاسم الزيانيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٣م · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مالِكاً يَقضي بِسُنَّةِ الأَمينْمُؤيَّداً بِعَفوِ رَبِّ العالَمينْ
٢
نَصيحَةٌ تُرضي أَميرَ المُؤمنينْوَالعُلماءَ وَجَميعَ المُسلِمينْ
٣
قَطعُ الفَتاوي لَم يَكُن بِمُرتَضىوَلَم يَقَع في الزَّمَنِ الَّذي مَضَى
٤
وَفي الحَديثِ عُلماءُ اُمَّتيكَالأَنبيا تَبليغهم بِفَتْوةِ
٥
وَاللَّهُ أَفتى النَّاسَ في الكَلالهْلَمّا اِستَفتوا لِصاحِبِ الرِسالةْ
٦
فَيا لَها مِن فَتوةِ الرَّبِّ الكَبيرْأَفادَت الحضَّ عَلى الفَتوى كَثيرْ
٧
كَذاكَ قَد صَرَّح بِالإِفتاءِمِن بَعد الاستفتاءِ في النِّساءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الزياني

وزير ومؤرخ عاش في العصر العلوي، ارتبط اسمه بالدولة العلوية وبكتابه «الترجمانة الكبرى» الذي جمع فيه أخبار العالم وعلومه. رحل كثيرًا فزار تركيا ومصر وسوريا وجنوب أوروبا، وخلّف وراءه خمسة عشر مصنفًا ضخمًا. تُنسب إليه شهرة جغرافية بفضل أدب الرحلات الذي أتقنه.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الزياني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة