الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مالِكاً لا يَرى عزل الوَلاة وَلَو

أبو القاسم الزيانيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٣م · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مالِكاً لا يَرى عزل الوَلاة وَلَوجاروا وَلا يَقبَلُ الشَّكوى بِواليهِ
٢
فَلَيسَ هَذا بِقانون الملوك وَلاوَقَع في غَربِنا وَلا بِشَرقِيهِ
٣
اِخفِض جَناحَك للشُّكاةِ وَأَلقِهِموَاسمع كَلامَهُمُ وَاعمَل بِما فيهِ
٤
لا تَعتَمدْ في مَظالمٍ عَلى حاجِبٍوَلا وَزيرٍ فَوالي الجور يَرشيهِ
٥
قَد جاءَ في الذِّكرِ لَعنُ الظالمين غَداًوَفي الحَديث الَّذي تَتلو وَتَرويهِ
٦
وَأَنتَ وَلَيتَ هَذا العَبد مُفتَرِساًسَبعَ سِنينَ وَكُلُّ النَّاسِ تَشكيهِ
٧
يَأكُل أَموالَهُمْ يَهتكُ أَعراضهُمْيَزني جُهاراً وَلا يَخافُ باريهِ
٨
فَكُلُّ أَفعالِهِ تُكتَبُ في صُحُفٍعَلَيكَ يا بنَ رَسولِ اللَّهِ فادرِيهِ
٩
وَفي المَعادِ تَرى الصُّحفَ مُنشَرةًإِلَيك بِالَّذي كانَ يَجبي وَيَخبِيهِ
١٠
فَما تَقولُ وَما عُذرك يا مَلِكاًمَع الإِلَه الَّذي وَلّاك تَكفيهِ
١١
فَاِنظُر لِنَفسكَ أَو دَعها عَلى غَرَرٍفَالمَوتُ يَأتي عَلى كُلٍّ وَيُفنيهِ
١٢
وَاللَّهِ ما قُلتُ ذا بُغضاً وَلا فَنَداإِلّا نَصيحتَكُم لِلَّهِ فاقصِيهِ
١٣
إِن لَم تُرِد عَزلَهُ فَاللَهُ يُهلِكُهُعَمَّا قَريبٍ وَرَبُّ البَيتِ يَحميهِ
١٤
إِذ لَيسَ لي ناقَةٌ في ذا وَلا جَمَلٌفَسَلْ تَجِدْ صِدقَ ما قُلتُ لَكُم فِيهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الزياني

وزير ومؤرخ عاش في العصر العلوي، ارتبط اسمه بالدولة العلوية وبكتابه «الترجمانة الكبرى» الذي جمع فيه أخبار العالم وعلومه. رحل كثيرًا فزار تركيا ومصر وسوريا وجنوب أوروبا، وخلّف وراءه خمسة عشر مصنفًا ضخمًا. تُنسب إليه شهرة جغرافية بفضل أدب الرحلات الذي أتقنه.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الزياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة