١
ما تصلح الدنيا ولا ناسهاما لم يل الأقوام أجناسها
٢
ولا ترقى أمة لم يكنمحرراً بالعدل قسطاسها
٣
فالظلم باب الظلمات التييقضي على العالم أغلاسها
٤
وشر ما الأنفس تعيا بهان يحكم الأمة اشراسها
٥
يا رحمة اللَه على أمةأوشك ان يودي بها ياسها
٦
تجاوز الترك على حقهاوالترك قوم ضاع احساسها
٧
هيهات ان تبقى وقد زلزلتبمعول الأحزاب آساسها
٨
وانقلب القوم على بعضهموالغِل في الأحشاء يجتاسها
٩
بمثل ذا باد بنو وائلكليبها طاح وجساسها
١٠
ما غضب اللَه على أمةإلا وأضحى بينها باسها
١١
هبوا بني العرب إلى م الكرىوقد دها الآمال دهاسها
١٢
طلبتم الاصلاح من عصبةتوتر بالافساد أقواسها
١٣
هم عصبة اللادين ويل أمهاحيّات واد لم يدس راسها
١٤
باسم اتحاد وترق لقدغرتكم والخدع اغراسها
١٥
هيهات منها مبتغاكم ولوشدت على الاعناق امراسها
١٦
فكم تقيمون على ذلةوروضة الصبر ذو آسها
١٧
الستم نسل القروم الأولىتنتعل الهامات أفراسها
١٨
الملبسي الأعداء يوم الوغىرعباً به تصطك اضراسها
١٩
والتاركي الأملاك من خوفهاتضرب للاسداس أخماسها
٢٠
فجردوا العزم الذي طالماشق صدورا طال وسواسها
٢١
وجددوا مجد بني يعربفالعار ان يطفا مقباسها
٢٢
وأرجعوا الترك إلى أصلهايرن في الحمام جنطاسها
٢٣
ان المماليك إذا ملكتطف بأنواع الجفا طاسها
٢٤
كنا نرى طاعتها عصر ماكانت تلى الأحكام أقداسها
٢٥
فقاست اليوم على ما مضىعمري لقد أخطأ مقياسها
٢٦
رحماك ربي ما الذي ضرهالو ساير الانصاف سواسها
٢٧
تحسب ان العرب اعداؤهاوهم مدى الأيام حراسها
٢٨
عون على السلم وان حاربتفهم مواضيها واتراسها
٢٩
تزعم حب الدين لكن كمايروج السلعة دلاسها
٣٠
لو تألف القرآن ما حاربتلسانه حتى التوى فاسها
٣١
ضيعت الحزم وهل دولةيورى بغير الحزم نبراسها
٣٢
من يمنع الأعداء عنا متىجاس خلال الدار جواسها
٣٣
هذي طرابلس وأبطالهاوبرقة الغرا وأشواسها
٣٤
نالت بها الطليان آمالهاوطن في الواحات أجراسها
٣٥
عار على العرب الكُماة الألىتابى قبول الضيم احماسها
٣٦
ان تغتدي يحكمها امردمهفهف القامة مياسها
٣٧
أو طمطمي شاب مستغرباًفي خندريس دينه كاسها
٣٨
اسافل لا أصل يدرى لهاوعرض أهل الأصل برجاسها
٣٩
ماء الحيا قد جف منها فماترجى لغير النار أكداسها
٤٠
ما همها في دار احكامهاآلا بأن تملأ أكياسها
٤١
من عظم ما جارت بأنحائناانحى على الأمة أفلاسها
٤٢
ان رجال العدل ان اوطنوامناز لا تخضر أيباسها
٤٣
وهؤلاء استنزفوا مالناوضاعت الدور واحلاسها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.