١
طر بي إلى النجم أو سر بي إلى سيرفمطلع الحسن يحكي مطلع النور
٢
بل اين للنجم جنات معطرةاجواؤهن بفواح الازاهير
٣
هي العروس تجلت في محاسنهاتسبي العقول بمشموم ومنظور
٤
أثمارها كالحلى من كل فاكهةتحكي بطيب شذاها وردها الجوري
٥
والزهر يلقى نثاراً فوق هامتهامثل الدراهم أو مثل الدنانير
٦
كأنما نبعها العالي تفجر مننهر المجرة صاف غير مكدور
٧
وتحته نهرها المسحور مندفقفيا له ساحراً يُسمى بمسحور
٨
ولو شهدت مطل الأربعين تجدأضاً لديها جنان الأرض كالبور
٩
تدني البعيد إلى الأبصار مشرفةعلى فضاءٍ طليق غير محصور
١٠
ما غوطة الشام ان قيست بنظرتهاإلا كذابل أرض غير ممطور
١١
وما مصايف لبنان بجانبهاإلا الوصايف عند الكنس الحور
١٢
سبحان من خصها بالحسن اجمعهوأهلها بالتقى من غير تقصير
١٣
يغشى الضياء بذكر اللَه مسجدهافيشمل النور منه سائر الدور
١٤
وللآذان جلال في منارتهتخال موسى يناجي اللَه في الطور
١٥
أبناؤها بصفاء القلب قد عرفوافليس يعثر مصطاف بتكدير
١٦
قوم كرام قرأنا في وجوههمآي البشاشة في صحف الأسارير
١٧
يعتز جارهم كالضيف عندهموالصون يكنفه من كل محذور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.