١
سُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ كَريمٌ نَمَت بِهِجُدودٌ وَآباءٌ عِظامُ الدَسائِعِ
٢
دَعَتني إِلَيهِ حاجَةٌ فَوَجَدتُهُلَعَمر أَبيكَ الخَيرِ سَهلَ التَسارُعِ
٣
دَعا حُرَّةً لَم يَقبَلِ الكُفرَ قَلبُهافَلَم تَرَ رَأيَ الفاضِحِ الدينِ نافِعِ
٤
فَقالَ لَها يا جَمر رُدّي جَوابَهُبِحَقٍّ وَكُفّي عَن جَوابِ المُخادِعِ
٥
فَقالَت مَقالَ المُستَزيدِ لِنَفسِهِخَلاصاً وَكانَت فَوزَةً لِلمُقارِعِ
٦
فَلَم أَرَ مَطلوباً إِلَيهِ حَليلَةًأرَدَّ بِمَحمودٍ مِنَ القَولِ جامِعِ
٧
عَلى مِثلِنا مِنهُ فَلِلَّهِ دَرُّهُوَإِن كانَ شَيخاً لِلهُدى غَيرَ تابِعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.