الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وسنان وهو يحيك أشراك الهوىبمغلف الأسرار من أهدابه
٢
غافلته فلثمت لمة شعرهوتمتعت كفى بضم ثيابه
٣
فثنى رطيب العاج عني غاضباوأذاقني شهد العتاب كصابه
٤
وأشاح وهو يكاد يجمح عاتباوأكاد أفنى في لذيذ عتابه
٥
فأخذت بين يدي كفا ناعماأفديه بالحسب الرفيع النابه
٦
ولثمته ووضعته فوق الفؤاد المكتوى بلهيبه وعذابه
٧
وطفقت أرأمه وأعطفه وأسأله الترفق وهو ليس بآبه
٨
حتى تالم كفه المعبود منخفقان قلب ثائر مما به
٩
فحنا ورق وضم رسما دارسايسرى جنون الحب في أصلابه
١٠
قمرٌ أتم اللَه نقصان الوجود بنوره وجماله فسما به
١١
ملك لو ان اللَه لم يخلقه ماآمنت بالإعجاز في إغرابه
١٢
في صوته المقتول غنّة عابدتتراقص الآمال في محرابه
١٣
ولنهده النشوان رقصة ماجنسلبت القديس كل صوابه
١٤
شفتاه من ورد الجنان وقدهأفدى بصفو العيش ماء شبابه
١٥
ورضابه خمر إلهي أضعتالعمر في شوقى لرشف حبابه
١٦
وقنعت من حبي له بصدودهوبصمته ودلاله وغيابه
١٧
وعبدت فيه عفافه وحياءهوهو الذي تجثو القلوب ببابه
١٨
قلبي وفيه العزة الشماء قدرضى التذلل وهو لا يرضى به
١٩
يا ليته بالغيث يحيى ميتهوهو الذي أضناه لمع سرابه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة