١
أستغفر الله منشي الخلق من عدمعلى المثال الذي قد شاء في القدمِ
٢
أستغفر الله رازقهم بلا طلبمن قبل وجدانهم في ظلمة الرَّحمِ
٣
أستغفر الله مولىً سوف يبعثهمبعد الممات من الأجداث والرممِ
٤
أستغفر الله رباً لم يزل أبداًعلى الخلائق فضلاً مسبل النعمِ
٥
أستغفر الله من شعري ومن بشريومن عظامي ولحمي في الورى ودمي
٦
أستغفر الله من طبعي ومن طمعيومن حياتي ومن برئي ومن سقمي
٧
أستغفر الله من قولي أنا ومعيولي وعندي قولاً بالعبيد ذمي
٨
أستغفر الله من شعري الذي وردتبه الخواطر في جهلي ومن سأمي
٩
أستغفر الله مني حين يبصرنيمن لا أقول به في شكل مبتسمِ
١٠
أستغفر الله من عيني إذا نظرتإلى المحارم عمداً موجب النقمِ
١١
أستغفر الله من أذني إذا سمعتلغير ما ينبغي في الدين من كلمِ
١٢
أستغفر الله من يمناي ما كتبتمن الخراع الذي يقضي إلى الندمِ
١٣
أستغفر الله ممَّا كنت أعلمهمن الذنوب التي زلت بها قدمي
١٤
أستغفر الله مما قد علمت ولمأتب إلى الله منه واسع الكرمِ
١٥
أستغفر الله من قلبي إذا وردتموارد الحقِّ في سري ولم يهمِ
١٦
أستغفر الله مني حين أذكرهعند ابتهالي ودمع العين لم يهمِ
١٧
أستغفر الله ربي حين أسألهكشف الحجاب وقلبي بالذنوب عمي
١٨
أستغفر الله من تقواي إن وجدتومن صلاة بها الأفكار كاللِّممِ
١٩
أستغفر الله من صومي بلا ورعٍمن أكل ذي شبهةٍ في سائر اللِّقمِ
٢٠
أستغفر الله من سعيي إلى رجلٍبالكبر متصف بالظلم متَّسمِ
٢١
أستغفر الله من كُلِّي بأجمعهومن وجودي الذي ينساب للعدمِ
٢٢
أستغفر الله غفراناً يخلِّصنيإذا الكريمُ تجلَّى باسم مُنتقمِ
٢٣
أستغفر الله غفراناً يباعدنيعَن حرِّ نارٍ غداً تهتزُّ بالضرمِ
٢٤
أستغفر الله تعداد الحروف وماتنطق به الناس من عرب ومن عجمِ
٢٥
أستغفر الله تعداد النجوم وماأظلَّتِ الشمس من قاع ومن أكمِ
٢٦
أستغفر الله تعداد الطيور وماأقلت الأرض من وحش ومن نعمِ
٢٧
أستغفر الله تعداد الجراد كذاوالنمل والذُّر في الأقطار كلِّهمِ
٢٨
أستغفر الله عدَّ القطر أجمعهمن حين خلق الدُّنا في سائر الأممِ
٢٩
أستغفر الله عدَّ الرمل في لُججمن البحار وفي الآكام والأجمِ
٣٠
أستغفر الله عدَّ النجم مع شجروعدَّ أوراقها في الدهر بالرَّقمِ
٣١
أستغفر الله عدَّ الحبَّ أجمعهمن عهد آدم مضروب بمثلهمِ
٣٢
ثمَّ الصلاة على سرِّ الوجود ومنأسرى به الله من حرم إلى حرمِ
٣٣
إلى السماء على متن البراق دُجىًفي زمرةٍ كان فيهم صاحب العلمِ
٣٤
محمد من أتى والناس في عمهٍمن حاملي وثنٍ أو عابدي صنمِ
٣٥
فجاء يجلو دياجي الشِّرك مجتهداًحتَّى استبان الهدى كالصُّبح في الظُّلمِ
٣٦
عليه أزكى صلاة لم تزل أبداًتهدى إلى روحه من بارئ النَّسمِ
٣٧
كذا السلام إلهي ما انقضى زمنيسعى إلى قبره من فيضك العممِ
٣٨
وانسر على صحبه والآل سحب رضىًكالمسك زاكية تنهلُّ كالدِّيمِ
٣٩
ما رنَّح الغصن من نجد نسيم صباًوأشرق البدر في وادٍ بذي سلَمِ
٤٠
وألطف بعبدك يا رحمن ناظمهاواستغفر الله في بدءٍ ومختتمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.