١
وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغيدواءً فلما لم يحسَّ مُداويا
٢
شفاهُ رسولُ اللَهِ منهُ بتفلةٍفبُورِكَ مرقياً وبُورِكَ راقيا
٣
وقال سأُعطي الرايةَ اليومَ صارِماًكميّاً مُحِبّاً للرسولِ مُواليا
٤
يُحِبُّ الإلهَ والإِلهُ يُحبُّهُبه يفتحُ اللَهُ الحُصونَ الأوابيا
٥
فأصفَى بها دُونَ البريةِ كلِّهاعلياً وسماهُ الوزير المُؤاخيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.