الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغيدواءً فلما لم يحسَّ مُداويا
٢
شفاهُ رسولُ اللَهِ منهُ بتفلةٍفبُورِكَ مرقياً وبُورِكَ راقيا
٣
وقال سأُعطي الرايةَ اليومَ صارِماًكميّاً مُحِبّاً للرسولِ مُواليا
٤
يُحِبُّ الإلهَ والإِلهُ يُحبُّهُبه يفتحُ اللَهُ الحُصونَ الأوابيا
٥
فأصفَى بها دُونَ البريةِ كلِّهاعلياً وسماهُ الوزير المُؤاخيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خزيمة بن ثابت الأنصاري

عُرف بين الصحابة بلقب «ذي الشهادتين»، وهو أنصاري من الأوس، كنّاه النبي بأبي عمارة. خصّه رسول الله بمكانة نادرة إذ جعل شهادته معادلة لشهادة رجلين. شارك مع عمير بن عدي بن خرشة في تحطيم أصنام بني خطمة، وله شعر في علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـخزيمة بن ثابت الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة